على ذكـر المواجع والسفر والحل والترحال..
طويـت آخـر ورق عنـدي في دفـتر أحزاني..
طويته وأنكسر قلبي وصوتي بالمواجـع سال..
ودريت إن الظلام اللي تحت كف السهر جاني..
جلست أجمع مسافاتي وأغني للسـفر موال..
على صفحه من الماضي بها حلمي وعنواني..
بها كم سافرت عيني ليالي والظـلام أهوال..
وبها كم سافرت روحي وأنـا بالليل وحداني..
حبيبي ليلة البارح مشيت من الغرام أميال..
وأناظر رحلة الذكرى هـدب عينهـ يغطيني..
حبيبي كل مـا أشوفـك تجي بالذاكره تختال..
نهر من فايض الذكرى يجي من داخل أشجاني..
تخيل يوم عانقني خيالك خاطـري وش قال ..
تخيل قبل أسولف لك نشدني عنك وجداني..
نشدني لين خلاني مدينه هزهــا زلزال..
تخيل ماهدى حتى لقاك بوسط شرياني..
أروح لسدرة الموعد معاي لموعدك مرسال..
وأخاف إنك تجي قبلي وترحل قبل تلقاني..
هنا كانت ليالينا الغلا و المقبلات آمال..
وهنا كانت مواعيدك مطر تخضر به أغصاني..
هنا كانت نواظرنا سوالف في كلام أطفال..
وهنا كانت عصافيرك على دربي تحراني..
هنا شف باقي آثارك على رمل الوعد مازال..
وهنا شف دمعة طاحت من عيونك على شاني..
حبيبي لا تنشدني عن أوضاعي وكيف الحال..
أنا بعدك سحاب أبيض أضم الريح بأحضاني..
غلاك بدلة الذكرى بهـار وهاجسي فنجــال..
تقهواه الجروح اللي بهـا ذكراك تنصـــاني..
تسافر بي وأحسب إني وصلت آخر وطن بالبال..
وأثاريني ماوصلت إلا بدايــة درب حرماني..
وتبقى سيرة الذكرى قصــيده تكتـب الترحال..
....سوالف للعيون اللي صداها دمعة أحزاني
منقووول