هذة قصة حقيقية عن فتاه من جنوب السودان
كانت كالزهرة ابتسامتها تضى الافق ولونها الزيتونى الصافى يبهر العين كانت جميلة لا بل كانت فاتنة انها ميرى عاشت فى الادغال تفترش الارض وتلتحف السماء وترتدى جلود النمور ,,,,
القدر
انة القدر ,,,,,
اصيبت ميرى بمرض السرطان ,,,
واحضرت الى العاصمة الخرطوم لكى تتلقى العلاج
وتهافت الناس الى المستشفى بعد ان فاحت رائحة عبيرها فى الافق وانتشر خبر جمالها بين الناس لقد كانت فاتنه بحق وحقيقة .
حاول الاطباء علاجها ولكن المرض كان قد تفشى فى جميع اعضائها ,
ماتت
ماتت ميرى فاتنة الجنوب
واحيت فى تراث السودان اجمل اغنية تغنى بها جميع الفنانين .
ميرى ميرى ميرى
لونا زى زيتونة ناضجة راقدة فوق غصن السلام
والعيون الشاربة من النيل توشوش بالكلام
والقوام بس شن نقول ماخلاص كمل الكلام
ميرى زى الريح تولول ميرى زى فرخ الحمام
الرجاء المعزرة لكل من لم يفهم لغتى السودانية الدارجة