كان هناك
يتحدث بقرب صديقٍ له
كان يرى حدوده فهم بالسؤال
:: ماهذا؟!
: انه شاطئ الحب
:: ماأجمل منظره
: وما أصعب مذاقه
:: لماذا؟!
: لان من ذاقه استذاقه الى ان يغرق به
:: ولكني اجيد السباحه
: قالها الكثيرون من قبلك
حزم امتعته وعزم الوصول الى ذاك الشاطئ
شاطئ يجهله الكثيرون ويعشقه الطائشووون
سار
وسار
وسار
الى ان وصل اليه ,, والتقى بأحدهــم ,,
رأى بها حبه من النظره الاولى ,,, عشقها ,,, ادمن قربها ,, حتى لم يعد يرى سواها
ضحى بقلبه ,, افنى شبابه ,, سهر لأجلها
قال وهو يحادثها : ما أغبى صديقي فهو لم يرى هذه السعاده التي اسبح بها وهذا الوجه الذي اعشق رؤيته
قالت : ادرك هذا
ابتسم بود ,, وواعدها لاتمام فرحتهم ووتويج حبهم الذي دام وبدأ من هذا الشاطئ ,,,,,,,
وعندما وصل
رائها بقرب احدهم ,, تتهامس معه ,, وتتلمس يداه ,, وتنظر اليه بشغف
صرخ وهز الاركان بصراخه
ماهذا الذي أراه ؟؟!
قالت .. امواج الغدر
قال: ولماذا ,, ألم تحبيني؟!
قالت : نعم ولكني اردت ان يرى حبيبي جميع الامواج ويكن على درايهٍ بها ,,,,
قال: حسناً سأسامحك
ومشت تلك الموجه بسلام
وواعدها مرهٍ اخرى
ولم يرأها ,,
فقال : اخلفتي بوعدك ولم تأتي؟
قال: نعم تلك موجه النفاق بالحب واردت ان اعلمك بها حتى تكون على درايهٍ بأمواج الحب
صمت
وقال : سأمنحك فرصه اخرى
انتظرها ,, الليله الثالثه وكان واثق بأنها ستأتي ,,
وفعلاً أتت
وهي بثوبٍ جميل ,, زاهيه بأروع الالوان
همس : انتي جميله
قالت : نعم ,, ارى ذالك وادرك جمالي
قال: هيا بنا؟!
نطقت : الى اين؟؟
قال : الى موكب الافراح ,, وعالم السعاده
ضحكت بأستهزاء وقالت:
أأسف فأنا اخذت منك ماأريده وسرقت قلبك واوهمتك حبٍ وبرعت بدوري
والآن ,, لا اريدك
قال : واي موجهٍ هذه؟!
قالت : موجه الغباء التي يحصدها جميع من احبني في هذا الكوكب ,,,,,,
ما أغباك ياهذا,, ورمت به لامواج الالم
غرق وهو يردد
نصيحه للي مابعد جرب الحـب
يترك طريق الحب قدر استطاعه
فيه الفرح ياتيك ساعه ويذهـب
وفيه العنى ياتيك في كل ساعه
الكتابه بقلمي
والبيت من اختياري
تكفيني الذكرى