ان حكت ذيك الشفايف ذوّبـت ذاك الجليـد ** لا تقاطر من شهدها وانتثـر عـذب الكـلام
في عذوبه في بلاغـه كنهـا تنشـد قصيـد ** تذوب في رق ولطافه حكيها همـس الغـرام
وان بدت نجل العيون برمش سهمه مااحيـد ** من نظرها من خطرها ما انتظر منها السلام
ولا ارتخت ذيك الجدايل ولتوت من فوق جيد ** من شذاها من بهاها ينكسـر لـون الظـلام
تبتهج دنيـا السعـاده يبتـدي عيـد جديـد ** قبلـة الله لـو تبيّـن مـا ورا ذاك اللـثـام
لا اقلبت تمشي تباها ما تقل بـالارض غيـد ** غيرها زينـه تلاشـي مرنـا مـر الكـرام
عندها روحي رهينه مـن وراهـا كـم قيـد ** عايش العمر برجاها ولا علي العاشق مـلام
املكت مني خفوقي صارت الحلـم الوحيـد ** ربّعت ذيك المحاني ان صدق وعـد الغمـام
عاذلي كف السوالف كـل قولـك مـايفيـد ** لو تسولف ما عذلته خافـق ٍ بالحـب هـام
درة ٍ يغرق بحرها مـن تصيّـد مـايصيـد ** ولا يجيها غيـر حـظ ٍ وفقّـه رب الانـام
من حلاها من بهاها عطـرت جـو القصيـد ** وبصدر عذب القصايد اصبحت ارفع وسـام