[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هاجـس نمبر (1)
جحا وحميـرهـ السته ..!! - أعزكم الله -
هذه مقالة كتبتها وتناولت فيها مظهر اجتماعي سلوكي معين
وطرحتها في أحد المنتديات التي اشارك بها
وبعد بضع ساعات وعندما عدت
لذلك المنتدى للمشاركه إذ بي أتفاجئ بمربع
الإعلام بورود رسالة ينبثق امامي بقوهـ !
ومن شدة قوته لم يستطع مانع النوافذ من صدهـ
فأيقنت أن الخطب جلل وخصوصا
عندما رأيت ان الرسالة
مصدرها المدير العام !
المهم اني منذو أن رأيت اسمه وانا الخوف " لاعب فيني لعب " واصبح
جسمي يتراجف حتى يظن من يراني اني في ديسكو !
المهم اني توكلت على الله وفتحت الرساله ودهشت مما رأيت فيها
اتهامات غريبه وعجيبه توجه نحوي !
بحثت عن موضوعي وجدته
" محذوف "
اكتشفت بعد ذلك ان هناك سوء ظن اتجه نحوي
والسبب تلك المقاله !!
فهذا المنتدى كانت به مشاكل عويصه هي ماتناولة نقدها في مقالي
وظنوا بأني احد الاعضاء الذين عاصروا المنتدى قديماً وخرجوا بسبب
تلك المشكله وعدت مرة اخرى بمعرف اخر لكي انتقم منهم كما ظنوا !
وكان عدد القائمين على اشعال تلك المشكلة (7)
المدير العام ومعه سته معاونين
" جحا وحميرهـ السته "
فظنوا اني اقصدهم بذلك المقال
بينما مقالي بعيد كل البعد عنهم وعن منتداهم ولا اعرفهم بشكل شخصي
فكان لسان حالهم الذي لم يعطيني فرصه للتبرير
" هذا يقصدنا / هذا يعنينا "
احبتي دائماً خلال علاقاتنا مع الغير عندما يكون بينك
وبين شخص مودهـ واحترام وقد تصل احياناً
الى المعزهـ او الصداقه الحميمه
بمجرد ان يكتب هذا الصديق او العزيز
كلاما جميلا كخاطرهـ غزليه
او ابياتاً أو سجال شعري في موضوع
او مقالاً يمتدح فيه بعض الصفات بطريقة مبهمه
يتولد شعور لديك أن هذه العبارات انما هي " فيك " وأنك أنت " المقصود " وان عباراته وتلميحاته انت المقصود بها !!
وقد يكون ذلك وقد لا يكون ولكن المهم
أن هذا الشعور يتولد لديك دوماً كلما رأيت هذا العزيز او الصديق أو المحب
كتب شيئا جميلا وموجهاً في طريقة سردهـ لشخص !
ايضا على النقيض من ذلك حينما يحدث بينك وبين شخص نوع من الاحتكاك
بل حتى ان لم يكن هناك احتكاك ولكنك شخصية كثيرة العداء مع الاخرين
وتخسر الافراد في الغالب بسبب اخطائك أو لديك عيب يؤرقكـ
تجد انه بمجرد ان يكتب اي شخص موضوعاً ينتقد به مظهراً
او سلوكاً أو منهجية معينه ولامس ذلك النقد خطأ تفعله يتجه شعورك فوراً
للضفه المظلمه والتفكير السلبي وإساءة الظن بأنه يقصدك ويعنيك بما كتبه
ونتيجة لذلك تنهال رداة الفعل والتي تتسم بالعناد والتحدي الغير مفهوم سببه ؟؟
ولو وسعنا دائرة الموضوع للواقع تصل الى بعض مظاهر
" القتل " .. " الطلاق " وهلما جرا
هذا الشعور الذي ينتابنا في كلا الحالتين ماسببه ؟؟
هاجس نمبر تـو (2)
هل الأسلوب المبهم خطأ !!
ذلك أننا كأقلام عربية لم نعتد الكتابة والتعبير بشكل مباشر
فنقدنا مبهم نتكلم عن شخصية لا يعرفها سوانا " إبرة في قش "
حبنا مبهم نتكلم عن امرأة // رجل يقرأها الاخرون كشخصية مدهشه
تمتاز بالكثير من الخصال ومن الجمال
بينما هي شخصية لا يعرفونها وقد تكون لا شئ !!
قد تكون في المحيط ذاته وقد لا تكون في عالمنا من الأصل !
بت أتسائل دائما حين ارى امثال هذه المواقف
هل اصبح دأبنا الهرووب دائما من المواجهه
والإختباء خلف الاسلوب المبهم وتطويعه لنزواتنا أياً ماكانت سلبية أو ايجابية
في ايذاء مشاعر الاخرين وتشتيت فكرهم أو في الهابها ولفت انتباههم !!
ام ان هذا الاسلوب فناً لا يفهمه الاخرون ويستعصيه فضولهم !!
الحقيقة !
ان هذا الفن يجعل القراء يدورون في دوامة
- إلى ماذا يرمي هذا الكاتب -
شعور جميل ومؤلم !
شهقة اخيرة للحقيقة /
ما أحوجنا الى الكاتب الواعي ذو التفكير المنطقي الذي يعي أمانته
وينطلق من أسساً ثابته هادفه
همها الاول والاخير " نشر " الوعي والفائدهـ
لا " تفريغ " الحقد والكراهية والضغائن والانتقام للذات
وعذاب الجوع العاطفي في الأفاق الضيقه برغم ان الكون فسيح ..
فهل تستطيع ذلك يا لـ ـ ـؤطه !!!
بقلم
لـ ـ ؤطـ ـه
[/align]