حاولت كثيرا ان اعثر على ذنبي وجريمتي فوصلت اخيرا الى ان جريمتي هي انني احببتك بصمت وكبرياء. اقدسها ياحبيبي كل كلمة وصفتني بها لانها خرجت من شفتيك.. ولكني اخبرك ان الزهرة الشامخة لاتمرغها الوحول.. انما الوحول تمرغ نفسها بنفسها. فانا لااحبك ايها الرجل بقدر مااحب حبي لك.. ذلك الحب الذي انعم الله علي به فجعل قلبي صادق العطاء وعشت بطهره واضاء بنوره سبل حياتي.. اما كلماتك غربانك السوداء.. فسادعها لك تختنق بها فهي لاتمت بصلة لروحي ولقلبي المؤمن الصادق.. ولقد لعب القدر ورسالتك الي كل ادوارهما.. فماذا ظننت؟ هل اطرح لك كرامتي بجوار قلبي بين قدميك؟ لا اعتقد انك قد تسدد سهامك الى كبريائي وانسانيتي.بل اطلب منك ان تعطيني بصمت. لترى كيف ابتسم واموت دون ان اسقط ابدا .. فانا مازلت جزاء من نفسك..