منتديات الدلع

 

أنصر غزه ولو بدعاء !!


العودة   منتديات الدلع > منتديات أدبيه وشعرية > شعر - شعراء - همس القوافي

شعر - شعراء - همس القوافي الشعـر بحـر لاينتهـي ؛؛ فانضم لنـا ؛؛ لتبدع معنا إما بالشعر النبطي إو الفصحى

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-04-2007, 03:14 PM   #11
ღ - دلـع مميــز - ღ
 
الصورة الرمزية سحر رومنسي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: وجـعـ قلبي ــة
المشاركات: 1,161

افتراضي شعراء المغرب العربي ------ محــــمد الدنــقلـي

محــــمد الدنــقلـي




ليبيا



· تاريخ الميلاد: 1957
· مكان الميلاد: زلة-ليبيا
· مجالات الكتابة: الشعر المحكي/ المسرح
· تعريف قصير: متحصل على دبلوم معلمين، إضافة إلى دراسته الجامعية التي لم يكملها في مجال العلوم السياسية، كما إنه درس الموسيقى بمعهد جمال الدين الميلادي بطرابلس.. يعمل في مجال الإعلام بمدينة مصراتة.

· مخطوطات:
· نثار الليل (تصدر قريباً عن مجلس تنمية الإبداع الثقافي)
· أبصر كيف..


من قصائده



ُوَحّشْتِكْ ...




تُُوحّشْتِكْ تُوَحّشْتِكْ .. ونِبِّي نقولها ثاني .

وكُلْ ما قُلتها مَرَّة .. تطفّي حُرقة أحزاني .

وبَعَدْ عَطَّرتها باسْمِكْ .. نِبَتْ نوَّار في لساني .

تُوَحّشْتِكْ .. تُوَحّشْتِكْ .. تُوَحّشْتِكْ..



توحشتكْ خذاني شوق .. جنَّحْ بِيْ بعيد .. بعيد .

وْخَطّمْني علي شاطئ .. مْعَا مِيْدةْ الرّيح .. يْمِيد .

سَرَقْ سمْعي .. غُنَاء بَحَّار .. نسَى رُوحَه ، وتَمْ يْعيد .

يَلا ، لالالْ ، يالالي .. ياشُوق .. الشُّوق .. ليش يزيد ؟

وتَمْ يْقول مَوَّاله : تُوَحّشْتِكْ .. بِلا تحديد ..

غُناء البَحَّار .. عالأشواق .. جبَرْنِي جَبَرْ .. عالتَّنْهيد .

وذكَّرْني إنِّي مُشَتاق .. وبكَّاني بكاء الوليد .


وخَلاني .. بَعَدْ نَشتَاق .. نعبِّي دنية العشّاق :

تُوَحّشْتِكْ .. تُوَحّشْتِكْ .. ونبّي نْقولها ثاني .

وكُلْ ما قلتها مَرّه .. تطفَي حُرقة أحزاني .

وبَعَدْ عَطَّرتها إسمكْ .. نِبَتْ بُسْتَان في لْسَاني :

تُوَحّشْتِكْ .. تُوَحّشْتِكْ ..



تُوَحّشْتِكْ ..

وفي لَحظةْ اللي نُسْكُتْ : صَََدى صوتي ..يرددها .

وفي لحظة وأنا نِدْوي .. لوكان لاقي ..بنَجْحَدها .

وكانَِي نسيتها .. صُدفه .. تجي صُدفة .. تجددها ..

خَواطِر واجده تُخْطر ..

ما بين اللي .. تلمّدها علي لْسَاني ، وبين اللي تبدّدها .

تُوَحّشْتْ العُيون السُود .. ونجواها ، وتنهدها ..

وأنا يا لولا ، ولولا .. في شرع الحُبْ نعبدها .



تُوَحّشْتْ العُيون السُود ..

لمَّا تشيل هِدْب .. لْفُوق .. و وين تِهْمِزْ ..

وْ ويْن تِلْمِزْ .. و وين يانا عَلَيْ .. يانا تهمِّدها .

تُوحّشتْ الرَّمَلْ فيها ، الجَبَل فيها ، النِخِلْ فيها .

وحتى شْتَاء هالصحراء .. إشتَقْتْ يجمّد أطرافي ..

وتُوحشتَه .. يقَدْقِدْها .

ويزرعني زَهَرْ في بَرْ .. عَسَى النسْمات تُحصدها ..

وترويها عَلي السُّمَّار ، وللعشّاق تسردها ..

مَوَاويل ، وطَرَبْ ، وأشْعَار .. ياليل ياعين .. آه .. ياني .

وكل ما سمعتها مَرَهْ .. تْطَّفي حُرقة أحزاني ..

وبَعَدْ عَطرتها بإسْمك .. نسِيت إسْمك عَلي لساني ..

تُوحشتِكْ .. تُوحشتِكْ .. تُوَحشتِكْ



*********



الــــــــــوَرَقْ





فِيْدي ورقْ .. فِيْدي هواء ..

فِيْدي هواء .. ما فيه فِيِْدي شئْ ..

وبالله.. شِنْ جَدوى الشِّعر ؟

ماهوش كيف .. سِحْر السِّحرْ ..

يكذب علي السِّر الخَفي ..

ولا بْصُحبتَه .. يطول العُمر ..

ولا .. صاحبَه .. يولِّي نَبِيْ .

فِيْدي وَرَقْ .. ما فيه فِيْدي شئْ .



فِيْدي ورق .. يعني أنا .. شَايل هْمُوم .. هْمُوم .

حُلمي القريب .. نعيش بِيْه .. كيف أمْسْ ، كيف اليوم .

وحُلمي البعيد .. بحور تِيْه .. بحور حُلم .. مُوش مَحْلُوم .

مالي حُدود لِنشدتي .. ولا فيه شكل تْخُوم ..

ومَجْذُوب بين المنَطقي ، والواقعي ،

واللُّغز .. سِرْ العَجز ، والمَفْهوم .



حُلمي القريب ، وحُلمي البعيد .. يعني أنا ..

عِدَّة أجزاء ، وحتى الجُزءْ مَقْسوم .

جُزئي .. يتنَفَّس في الهواء ..

وجُزئي .. رِضَاء باللي جَرى .. بالبَخْت ، والمَحْتوم .

والجُزء الآخر .. ضَال في .. ما يُقال ، ولا يُقال ،

في الحِلْ ، في التِّرحَال ، ولا مُجْدي ، واللالزوم .

وكلِّي عقيدة راسخة .. في سطوة القيُّوم.

لكن .. وهذا عيب فِيْ .. ماني خَلئْ .. مالهْلع ،

مِنْ الأطماع ، مالكذِب ، مِن كُوني .. ظََلُوم .. ظََلُوم .

وننسى .. بغير إرادتي .. ويطغى على النوم .

وتقِلْني .. رَفَّة هوى .. وتجيبني هَبّة نسوم .

زعمه أنا .. بضعفي أنا .. قيُّوم ؟



كذّاب .. ياللي .. مُدّعي عِلْم العِلْم .. مافيه شئ مَعْلُوم .

كذّاب .. ماهْنَاكِشْ قوي .. غير القوي اللي يدوم .

وانت وأنا .. ياصاحبي .. زي الورقْ ..

هُوْ شئ .. بَسْ لا شئ..

لا بصحبتَه .. يطول العُمر ..

ولا صاحبه .. يصْبَح نَبِيْ .

فِيْدي وَرَقْ .. مافيه فِيْدي شئ .

فِيْدي وَرَقْ .. يعني أنا .. يعني .. صديق الريح .

كيف سندباد البَحَرْ .. لا ظِل .. لا عنوان

كيف قَبَل ، واللي بَعَدْ .. والكان ، والماكان.

موش مُبْتَكِرْ .. لون الحبر ..

موش مُبْتَكِرْ .. وهَجَ الشِّعر ..

ولا .. الحرف أنا اللي بادعَه .. ولا واضِع الميزان ..

نُضْت الصُبَح .. لقيت الورق في كَفِّي .

نضت الصُبح .. لقيت روحي تهفي .

نُضْت الصُبَح .. سمعت صوت آذان .. كتبت .. صوت آذان .

وسمعوا .. غَناوي خاطري .. عالحُبْ والتِحنَان ..

باسوا أطراف صوابعي .. قالوا علي : إنسان .



ولمّا الظلم .. شُفته .. ظلم .. ورسمته لهم عُريان ..

صبُّوا علي لعناتهم ، وْظَنُّوا إنِّي سكران .

هَللي صَحَى .. شن دار ؟ واللي ضَحَكْ ..

واللي بكاء ، واللي سكَتْ حيران ؟

فعلا أنا ـ كيف ظنهم ـ سكران لين سكران .

الصَّحُو .. شِنْ بنْدير بِيْه ؟

إذا كان .. وإذا كان .




الصَّحُو.. شن بندير بيه ..

إذا كاني نَسْيَان ـ في زَحمَةْ البهتان ـ

إنَّه .. بعدْ نِفسي هذا .. قد .. يلتقي الثَقَلان ..

وقد يَخْسِف الله الأرض ، وتأتي السماء بِدُخَان.




الصَّحُو .. شِنْ بندير بيه ؟

وراسي يزن .. يزن ، وما يكف عالدوران .

وكل ما نريد نقول : مَنْ .. !!

ونذكر سْمَاي للناس .. نلقاه صَحْوي خَان ..

ونخاف من .. دَرَكِي قََمِِيء ، ونتوجَّس الجُدران .

وفي عِوَضْ ما .. نخشى الله ..

ونُبدي خضوعي للسماء ..

نستغفرالضَّعْف القوي .. الأشْطن من الشَيْطان .

حاجة إسْماها .. أي شئ ..

حاجة سْمَاها .. نُقَطْ ..

حاجة إسْماها (جِنْ سَان) .



الصَّحُو .. آه مالصَّحُو .. وَحْشَان أنا وَحْشَان ..

بين الكتابة ، والمَحُو .. قداش من بُركان ..

وقداش من معنى ، وفَحُو.. وقداش من غثيان .



مَلْعُون .. مَلْعُون الصَّحُو .. زيدني .. ثلاث كيسان .

كاسين .. بيش ننسى التَّعبْ .. وكَاسْ .. للفُقدان .

وانت وأنا .. ياصاحبي ..

زي الوَرَقْ .. هُوْ .. شئ .. بَسْ لا شئ

لا بصحبتَه .. يْطول العُمر ..

لا صاحبَه .. يصبَح نَبي ..

فِيْدي وَرَقْ .. مافيه فِيْدي شئ .

 

 

 

__________________
سحر رومنسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 03:16 PM   #12
ღ - دلـع مميــز - ღ
 
الصورة الرمزية سحر رومنسي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: وجـعـ قلبي ــة
المشاركات: 1,161

افتراضي شعراء المغرب العربي ---- بلقاسم يازيدي

بلقاسم يازيدي



المغرب




أظل في نسجه لســــــاعات طوال ..... سامر الدجى إلى بكرة الآصال

ولي فيه الدرع في وطئة الوغى ..... يفحم بنبراته فناني الأقوال

ركبته فإقتادني فوهة النوائب ..... وكأني عابر لثكنات القتال

وسل عني الأدب يخبركأن لي ..... من الشهامة كضربة المعوال

وإني في مطلعها لمقبل المقام ..... طوبى لصاحب الطوف والناس العدال

عجزت في وصفك الأقلام ..... والحبركل في رسب الغربال

فكيف طفت فوق الماء كلمات ..... وما للحبر أبى عشرة الصنصال؟

ودواء سقمي في حب المصطفى ..... أنا له عاقد كل آمال

شفاعة سيدي زناد النجاة ....... يوم العرض والصفوق الطوال

لم يضاهيك في الخلق إنسان ........ وأثقلت بالحسنات كاهل المكيال

سيد الألفة ورفيق الجوار ...... سيد مكة وقاهر الألال

لم تكن لفراق مكة لتقبل ...... ولم تكن لتكثر في أمر الله الجدال

وفاض دمع الشوق وسال التلال ...... فإنقطع برحيلك ريح الشمال

وغربة بسمة الحياة الغزال ...... وشحبت الشمس للأمر والهلال

فماعساه يجدي بهر الجمال ..... إن حجب أوزين بحلية الأغلال؟

طويت بأنسة الكتاب الأمثار ..... وبأنسة الذكروطمأنينة البال

محمد خيرمن وطئة رجلاه الرمال ..... محمد خير من لبس الديباج والنعال

محمد أشرف من بعث للأنام ....... محمد أجود رجال العرب الفحال

محمد صادق الوعد والقال ....... محمد صاحب الهمة ونبل الخصال

لكن الدثر حليف الأبطال ....... وقرابة عقد عدت لقسمة الأنفال

حملت آن الوصول على الجمال ..... شبهة يومها موكب كرنفال

إجتتت لفراقك يومها الأشجار ...... وكظمت لنذاءك شرفة الآجال

فما كنا لنرى الدمع يسري ..... وهو يجري وفي عيون الغزات النزال

فأكرمت الثرب وصانت المثوى ...... وأجهضت الجذوروإجترت الذبال

يسقى الناس من آنية أعمالهم ...... وتنكس زلل من فاز بفضلى الأعمال

رب عليك بمن وارت ذنوبه سفوح الجبال ..... وعني العباءة منها أشباه أولات الأحمال

وإسأل مولاك في سرها ...... وفي عسرها وآن هطول الأهوال

وارحم يارب من سل نفسه سلو المقال ...... وإقتاد سارية من عدة الحسام والجمال

وليس لرنين الناقورفي الحرب بجاهل ...... لكن العوادي إن لازمته خلته طلقة النبال

فليس المرأ ببالغ ما نأى عنه ...... ولو عرج السماء بالحبال

وكابد رزاياك وخلفها في الورا ....... لأن السريرة في الصفا كترميم الأطلال

وكن في الدهر كالجند البسال ...... ترى همما سرت فذاك حزم الرجال

 

 

 

__________________
سحر رومنسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2007, 06:17 PM   #13
ღ - دلـع مميــز - ღ
 
الصورة الرمزية سحر رومنسي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: وجـعـ قلبي ــة
المشاركات: 1,161

افتراضي شعراء الخليج العربي ----- عبد الرحمن بن مساعد

الشاعر

الامير



عبد الرحمن بن مساعد





السيرة الذاتية بقلم الشاعر

عرفت أنني ولدت في باريس . وباريس مازال لها مكانة خاصة لدى عبدالرحمن بن مساعد . في السنة الأولى من الولادة (بعد شهرين تقريبا) .. انتقلت مع العائلة إلى بيروت . وفي هذا المكان اختزنت الكثير من الذكريات . أذكر جيدا أننا سكنا أنا و أبي و أمي و أخوتي في شقة متوسطة المستوى والحجم . هذا المكان يشحن الذاكرة بالكثير من البدايات وأطياف الطفولة .
بدأت المرحلة الدراسية , انتظمت في مدرسة تعتمد في تعليمها الأساسي على الجانب الإسلامي , والدي كان ومازال يهمه هذا الجانب , يهمه أن ينمي فينا الجانب الديني , ويعتبره عمود العلم .
ولم يكتف والدي أطال الله في عمره بالاعتماد على المدرسة , بل أخذ يدرسنا الدين الإسلامي بكثافة , من خلال حلقات دورية ولم يكن وجودنا في الخارج فقط هو الذي دفعه إلى هذا الحرص , بل لإن منهج حياته قائم على هذا الجانب.
كان والدي يدرسنا بحزم , ولكن بلا قسوة , ويعلمنا بشدة لكن بلا ضرب , كان مثلا لا يقبل الخطأ اللغوي , وأي خطأ في التشكيل يعتبره جريمة كبرى تستحق العقاب , خاصة وأنه فصيح اللسان , ويمكن أن يلقي خطبة كاملة مدتها نصف ساعة دون أن يلحن .
حفظت القران صغيرا , وأفادني ذلك كثير , في ثقافتي وفي تربيتي , ولغتي وكذلك أخوتي .
بعد ثلاث سنوات تقريبا من دراستي في بيروت , قرر الوالد العودة بنا إلى الرياض , وكان الرحيل لأفارق ما يسمونها (مرابع الطفولة) .. وأعود إلى الوطن .
وأكبر تحوّل حدث في حياتي بعد الانتقال هو اكتشافي أنني (أمير) , لم يخطر في بالي يوما من قبل أن أكون في مثل هذه المكانة الاجتماعية , فالحياة التي عشتها سابقا تخلو من المميزات . ولكن طريقة الاستقبال , ثم المعاملة بعد ذلك أوحت إلي أنني أتمتع بمكانة خاصة , ثم علمت تدريجيا ماذا تعني كلمة (أمير) .. ما هي تبعاتها الاجتماعية ومسؤولياتها ؟ .. وعرفت بعد ذلك أن لي جدا عظيما تتحدث عنه أقاصي الدنيا هو الملك (عبدالعزيز) - طيب الله ثراه- الذي سمعت ودرست سيرته العظيمة , وسكنت تتردد في عقلي .. ولم أستطع ترجمتها حتى أتيحت لي فرصة كتابة أوبريت الجنادرية , فوضعت الكثير من أفكاري في (كتاب مجد بلادنا) .
ولكن اكتشافي أنني أمير لم يخلّ باتزاني , ولم يدفعني لاستخدام صلاحيات لم تكن متوفرة لدي , فأنا أساسا عشت حياة بسيطة لم أحب أن أفرط بها , ولم أضغط على نفسي لأتعامل مع الآخرين برسمية أو تكلف , تمسكت بحياتي السابقة, وتعلمت الاندماج بالآخرين أفضل من الابتعاد عنهم بحجة الوجاهة أو الاحتفاظ بالمنصب, أو القيمة الاجتماعية .. فالقيمة وجدتها ترتفع وتزداد كلما اقتربت من الناس, وفي الرياض كان الاحترام واضحا لمكانة الإنسان الاجتماعية.
علاقتي بأخوتي .. عميقة إلى درجة تستعصي علي التعبير, وفي الوقت نفسه هي وطيدة إلى درجة لا تحتاج إلى تعبير, فكل منا يعرف مشاعر الآخر تجاهه دون أن يقول, إذا رجع أخي عبدالله من السفر .. لا أسلم عليه بالأحضان والقبل .. فقط (يمسيك بالخير يا عبدالله ويعرف هو من دون أن أعبر له أنني افتقدته في الأيام الماضية واشتقت لوجوده بيننا, فالعلاقة ثابتة ولا تحتاج إلى تصنع .
بانتقالي إلى الرياض وجدت وتيرة الحياة تسير بشكل أفضل وأعطتني الإحساس بالاستقرار والثبات, رغم أنني افتقدت وتيرة حياة عشتها, لكنني لم أتحسر عليها, الرياض أعطتني الإحساس بالأمان والقوة, وبيروت أعطتني الإحساس بالاختلاف, وحفزت مشاعري, وضختني بالمشاغبة. كنت في المدرسة متفوقا , ولكنني أهوى المقالب.
أتذكر أنني لا أحب حصة الرسم, لأنني لا أجيد هذا الفن , وفي إحدى الحصص فشلت في رسم ما طلبته منا المدرسة فقمت بسكب المحبرة على ورقتي , لكي أخفي رسمي السيئ . ثم أخبرت المدرسة أن زميلتي (أمل) التي تجلس بجانبي سكبت المحبرة على ورقتي, فنالت (أمل) العقاب .. ونفذت أنا !!
كنت متفوقا في دراستي, واستمر التفوق عندما كبرت ولكن بتقدير أقل, فالتفوق لم يصبح هدفا بقدر هدف الاستمتاع بالحياة.
في بداية دراستي في الرياض واجهت صعوبة في التأقلم وتغيّرت أجواء الدراسة لديّ خاصة وأنني كنت في بيروت ادرس في مكان مختلط .. أما فقدت فيها ذلك الاختلاط بين الطرفين.
ولكنني تأقلمت بسرعة, لأنني كما أعتقد إنسان اجتماعي بطبيعتي.
لذلك أقول أقول أنني عشت طفولة طبيعية جدا, استمتعت بكل ما فيها على قدر ما سمحت به الظروف, وتفوقت وكوّنت علاقات جيدة, وكان أخي عبدالله يمثل قدوة لي, في قراءته, وشخصيته, كذلك أمي التي لعبت دورا مهما في تكوين شخصيتي .. فقد كانت تعاملنا بلطف وحزم في الوقت ذاته, تدللنا ولكنها لا تتساهل معنا, سواء في الدراسة أو التصرفات اليومية.
في طفولتي أحببت القراءة, قرأت ديوان المتنبي, وأبي كان حريصا على تنمية هذا الجانب, درسنا القرآن وحفظته, كذلك تفسير ابن كثير والتاج والأحاديث .. هذه مسلمات في القراءة لابد منها, ويكون التنويع في المجالات الأخرى. وفي رمضان خاصة تزداد قراءة القران بتشجيع من الوالد.
وبعد القرآن, بدأ اهتمامي الشديد بالشعر, بدءا بالمتنبي الذي حفظت الكثير من أشعاره فأصبحت أقرأ كل ما يقع تحت يدي.
وعندما بلغ عمري السابعة عشر, بدأت القصائد الشعبية تشدني.
عرفتها من خلال الأغاني, كانت ثقافتي عربية أكثر منها خليجية, في الأغنية لا أسمع إلا أم كلثوم وعبدالوهاب وفيروز .. ولكن قصائد بدر بن عبدالمحسن شدتني, فبدأت أتابع له بكثافة, لم يكن له ديوان ولكنني أقرأ كل ما ينشره.
بدر بن عبدالمحسن بالنسبة لي شيء عظيم, وهو الذي دفعني للكتابة, رغم أنني كنت أكتب بالفصحى, وأول قصيدة كتبتها بالفصحى عرضتها على مدرس العربي, فقال لي : إن معانيها جيدة, لكنها غير موزونة.
كان الوزن عائقا أمامي, لكنني تجاوزته, لأنني أملك أذنا موسيقية تكشف الخلل, فالموسيقى موجودة في حياتي بشكل أو بآخر, فأي وزن أحفظه أتمكن منه, وإن كان عندي قناعة أن الشعر هو فكر أكثر من وزن, لذلك لم يعد الوزن هو همي في الكتابة.
أتذكر أن التحول من كتابة الفصيح إلى العامي بدأ عندما أحببت لأول مرة, أحسست أن التي أحبها لن تفهم الفصيح ..
لكن هناك شيئا غريبا .. هو أنني لا أذكر متى خفق قلبي لأول مرة, ولمن ؟ لا أعرف من هي أول حبيبة في حياتي .. تخيلوا ؟!
ربما لأنني كنت أحب الحالة نفسها, وليس المرأة, ربما كنت أرغب أن أكون معذبا, فكانت البداية من هذا المنطق, وشعرت أنني يوما سأكون شاعرا جيدا.
استمريت في كتابة القصائد العامية .. حتى عرفني الجمهور من خلاله

للشاعر له قصائد في المجالات التالية

قصائد وطنية , قصائد مناسبات , قصائد خاصة , قصائد اجتماعية , قصائد سياسية , قصائد عاطفية .



من قصائده السياسية



هنا العراق




هُنَا العراقْ ..
في كل ركنٍ ..
حُرةٌّ تُسْبَى ..
وطفلٌ مُقعَدٌ ..
ودمٌ يُراق ْ..

هُنَا العراقْ ..
في كل بيتٍ ..
والدٌ يبكي ..
وأمٌّ تشتكي ..
ضَيْمَ الفراقْ ..

هُنَا العراقْ ..
هُنَا الأرضُ التّي ..
أعداءُها اغْتَصَبوا ..
وقبلَهُمُ الرفاقْ ..

هُنَا الخيرُ العميمُ .. المستديم ُ ..
هُنَا الشعبُ الفقيرُ .. المستجيرُ ..
هُنَا الحضارةُ ..
والمنارةُ ..
والمهارةُ ..
والتطرُّفُ في الولاءِ ..
وفي النفاقْ ..

هُنَا الطغاةُ على مَدى الأيام سادوا ..
هُنَا الغزاة على مَدى التاريخ بادوا ..
اليوم عادوا .. عانِقوهم ..
بشِّـروهم ..
هاهنا سيُقتَلون .. ويُخْنقون ..
من العِناق ..

هُنَا العراقْ ..
هُنَا الأمطارُ .. والأنهارُ ..
والأشعارُ ..
هُنَا الأفكارُ .. والأذكارُ .. والأقمارُ

هُنَا الكرامةُ .. والدناءة ُ .. والمودةُ ..
والتنافرُ ..والشقاقْ ..

هُنَا العراق ..
هُنَا الغناءْ .. هُنَا البكاءْ ..
وكربلاءْ ..
هُنَا الأحباب ْ .. هُنَا زريابْ ..
هُنَا السيّابْ ..
هُنَا الحجَّاج .. هُنَا هارون ..
ماأدراكَ ما هارون .. !žžžžžžžžž žžžžžžžžž
هُنَا المأمون .. هُنَا النوّاسُ .. من غيٍّ أَفَاقْ ..

هُنَا العراقْ ..
هُنَا البعث ُ .. هُنَا العَبثُ ..
هُنَا الأصنامْ .. هُنَا الأزلامْ ..
هُنَا صـدّامْ .. هُنَا الأقدامْ ..
تدوسُ تِمثَال الزّعيمِ ..
بِلا اتفّــاقْ ..

هُنَا العراقْ ..
هُنَا بداياتُ الحضاراتِ الأبيّة ..
هُنَا نهاياتُ الشعاراتِ الغبيّة ..
هُنَا الثرواتُ تنسى الأغلبيّة ..
هُنَا الضَّحِكَاتُ من شرَّ البليّة ..
هُنَا الجيوشُ لأيِّ معركةٍ تُسَـاق ..

هُنَا جثمانُ أمتََّنا المجيدة ..
هُنَا دُفِنت مآثُرنا التليدة ..
هُنَا أمجادُ أمريكا الجديدة ..
هُنَا صار الخليجُ على الحديدة .. !

هُنَا ذابَت بلادٌ ..
ذات يومٍ ..
إسمها كـان العـــراقْ ..

* * * * *

الخليج خليجنا



بانوا اللي يحسدونه
يبون ثروات الخليج
ويوم الخيلج مرافق الظما والجوع
مادروا به كنهم ما يعرفونه
ويوم أنعم المولى علينا
من غير مَنّ ياما عطينا
خيرنا ما يلحقونه
لو ينكرونه
هيلنا ودخوننا في سماهم ينشقونه
واليوم يوم الله أمر
وحقدهم بان وظهر
كنّي بالخليج يقول: ..
مافات فات .. لا تذكرونه
طيبنا لا ما تغير
وودنا لاهل الوفا اكثر واكثر
ولغير من يوفي لنا
ان صفحنا وان عطينا من طيبنا
يحمدون اللي عطانا ويشكرونه
وان مسكنا ما عطينا
هو خيرنا.. حنا به أولى
جايز لهم وإلا البحر ..
ما اكثر من الما في البحر... يشربونه


********

من قصائده العاطفية


قالت احبك


واحضنتي ثم ٍ قالت من انت ؟؟
وضحكت .. ثم ٍ بكت
ثم ٍ حكت .. ثم ٍ سكتت
ثم ٍ قالت لي من انت !!

اللي جرى .. ماهو غريب
الزمن فعله .. عجيب
نسّاها اسمي ..
نسّاها حبي ..
نسّاها دمعي ..
في يوم انا ..
في احضانها طفل وحبيب !!

ياهي جرحتني .. يوم نكرتني
حاولت اداري عبرتي .. بس ماقويت
خانتي دموعي .. وبكيت
وبعدت عنها واتبعتني وامسكت يدي
واحضنتي ومسحت دمعتي من فوق خدي
رجعت البسمه لشفاي
نسيت انا همّي وشقاي
صرخت للدرب الطويل
لا مانستني .. مستحيل
الزمن او اي شي ..
يقدر يقسيها علي
يقدر ينسيها هواي
وفجاءه سكتت
ثم ٍ ضحكت
ثم ٍ قالت لي من انت ؟

*************


ما هو عادي




كان هالليلة بهاكي ماهو عادي
كنتي انتي
وانتي لمّا تكوني انتي
ماهو عادي
كنتي إعجاز وسحرر
كنتي دنيا من طهر
كان نورك في جبين الكون بادي
كان في صمتك طرب
كان في عيونك شغب
كان حسنك للحسن يرسي مبادي
كنتي في أجمل حضورك
كنتي في أعدل غرورك
ولمّا طافتبي عيونك
واستقرت في فؤادي
كنت أنا اتخيلك
وكنت أنا أتأملك
كنت أنا أتأملك وأتخيلك
وأنتي معي
والكون هادي
كان إحساسي مهيب
كنت أحس اني مهاجر أو غريب
وانتي ياعمري بلادي


آه لو باكر لأمسي يلتجي
يترك الليلة ليالي ومايجي
آه أنا من غدر باكر كم أخاف
ياخذك مني وأنا لقلبي شغاف
حزنها في غيبتك مر وشجي
آه أنا من غيرك أنتي وش وجودي ؟
آه أنا كم أبي باكر لو تعودي
آه من ذكرى بتشعلبي سهادي
لمّا كنت أتأملك
ولمّا كنت أتخيلك
لمّا كنت أتأملك وأتخيلك
وأنتي معي
والكون هادي
كان إحساسي مهيب
كنت أحس اني مهاجر أو غريب
وانتي ياعمري بلادي

يا ملاذي ومنتهاي وأولي
إيه أحبك فوق ماتتخيلي
ليت أنا يا بعد قلبي لي قلوب
لجل مافي كل لحظة بك أذوب
كل إجاباتك أنا
لا تسألي
ما أبي شمسك يواريها مغيب
لو جروحي منك
مادودي تطيب
ياللي سعدك منتهى غاية مرادي
آه كم أشتاقلك
آه كم أحتاجلك
آه كم أشتاقلك وأحتاجلك
في القرب والا في بعادي

أنتي إحساسي الأكيد
وأنتي دمي اللي بيجري
في الوريد
أنتي ياعمري بلادي

************


من قصائده الاجتماعية


جميل .. مُحبط



ارفع حجر تلقى مُغني ... اكتب شطر تصير شاعر
اكسب صحافة .. تصير سيّد للثقافة
جميل هذا الوقت مُحبط

اكتب بما يرضي ضميرك .. تصير حاقد
اشتم بحدة .. تصير ناقد
نافق بشدة .. يصير مستقبلك واعد
جميل هذا الوقت مُحبط

اسرق رغيفين .. تصير المجرم السارق
اسرق ملايين .. تصير الماجد الحاذق
جميل هذا الوقت مُحبط

اشرب على وقت العشا .. كاسة نبيذ
واسمع لشوبان .. وارقص الفالس .. تصير متحضر
اطلق اللحية ورتل القرآن وصل الخمس .. تصير إرهابي
جميل هذا الوقت مُحبط

اجرح يهودي .. تقوم هالدنيا وتقعد
اهتك اعراض .. ثكّل يتامى .. شيل بيت وامحي مسجد ... تنوم هالدنيا وتسكت
جميل هذا الوقت مُحبط

عيش هالعمر الوسيع .. وبعد ماتحياه موت
عيشوا هالعمر الوسيع .. وموتوا
الوعد يوم الوعيد .. يوم تنسى الام الطفل الرضيع
عظيم ذاك الوقت .. منصف



**********


صدق أو لا تصدق



صدّق أو لا تصدّق
كل ما تباعدت المسافة بين الرغيف والجوع
تلقى الفرح أصدق

صدّق أو لا تصدّق
لامن غدت كل المشاكل جوع الصغار وسقفٍ يداريهم قبل يصحى النهار
تلقى الشعور أعمق

صدّق أو لا تصدّق
كل ما انقفل درب انفتحت أبواب

صدّق أو لا تصدّق
لو فيه احد طيّب .. للطيبة أسباب

صدّق أو لا تصدّق
قليل من يعفي ويسامح .. كثير وده ينتقم
بس ينتظرله وقت سانح

صدّق أو لا تصدّق
القناعة كنز يفنى
ولو كل من ياخذ قنع .. وكل من ياكل شبع
كان الفرح غطى شوارعنا

صدّق أو لا تصدّق
كل النهايات البداية .. وأحلى البدايات النهاية
وكلنا رغم القساوة الظاهرة .. نبكي قدّام المراية

صدّق أو لا تصدّق
به مطوّل لحيته .. والثوب يلمس ركبته
وما قرا في الشهر آية

صدّق .. ان الشعر صدقه .. اعذبه
ودي احكيلك حكاية وقبلها ابغى لسؤالي اجوبة
المال هذا هو وسيلة والا غاية ؟!
لو ماهو غاية .. ليه الحروب ؟ .. ليه السلام اللي تمناه الشعوب ؟
ليه الحسد يملى القلوب ؟
وليه الفقير المُعدم الكادح .. بهجته تملى الملاح
لامن لقى ذاك الثري يعطي هاذيك المطربة مليون
وهذا الثري لامن سرى من حفلته .. وقفت سيارته عند الإشارة
وجاه شايب يطلبه .. الهم عاثي في وقاره
دق بـ اصابع مُتعبه .. على الشبّاك
قال : انا يا سدي مديون .. وانت الكريم
يحكون عنك في الجرايد .. وتقال في جودك قصايد
ويُقال انك للأرامل واليتامى عون
ما ابغى منك الا حاجة .. لبس الشتا لجل العيال
الله يسدد لك خطاك .. اعطني مما عطاك
واعتدل راعي الملايين الكثير في جلسته
وعقد حجاجه ثم قال :
ألا ما اثقلك واغباك .. ليه يا اخي ما تشتغل
انت كسول .. ومستغل
وطلّع من المحفظة فكّه .. رماها وقفل الشبّاك
ابغى لسؤالي اجوبة ...
ليه البر والتقوى .. مليان في جرايدنا ؟!
وليه هموم هالشارع ؟! .. بعيده عن قصايدنا ؟!
ليه الفساد .. ليه الكساد ؟!
وليه الحروب ؟! .. وليه الحسد مالي القلوب ؟!
وشهو الجواب ؟!
اتمنى انه مايكون المال هذا هو وسيلة ماهو غاية
هذي الكلمة النبيلة .. اخترعها أغنيا
لجل مسكين ٍ شقى .. يرضى بقليلة

وصدّق انت او لا تصدّق
ماني الشخص المثالي .. كل مافي الأمر اني شاعر ٍ ماهو يبالي
كان صار اللي اقوله علقم ٍ او صار حالي
كل مافي الأمر اني استريح .. لا مشابي مركبي عكس اتجاه الريح
وما ابرّي من الخطى نفسي ..
واللي اجاهربه مثل همسي
صدّق اني ماني الشخص المثالي
كل مافي الأمر اني اجمع احساس الحواري وسط صدري
وانقل الواقع لشعري
كل مافي الامر اني شاعر ٍ مطرود من جنة خيالي
صدّق اني ما قصدت اني اكون
صوت للي مايبون
صدّق اني ماني الشخص المثالي
والا تدري لا تصدّق

 

 

 

__________________
سحر رومنسي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

 


الساعة الآن 07:05 AM.

 

شعر - شعراء - اشعار - اشعار وقصائد صوتية

العاب - العاب فلاشيه - لعبه

برامج - برنامج - برامج مهمه لجهازك سارع بالدخول وتحديث جهازك

مواقع صديقه :  نكات - حب كام - شات - سعودي كام

sitemap.html sitemap rss rss2 external

الاستضافة مقدمه من شركة نكلاوى

الدعم والتطوير الرمـــalramaDــاد


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 RC7 TranZ By Almuhajir Design By alhjer

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96