التكمــــــــــــــله
نواره: لا واللي يسلمك انا ماحب هالطاري
البندري: هههه عارفه المهم جهزتي للي بالي بالك اليوم ..
نواره تستهبل : وشو
البندري: نوير بلا دلاخه
نواره: ههههه بجنبك محمد
البندري: ايوه اخلصي ...
نواره : تطمني كل شي جاهز .... من تغديت وانا اكويهم علشان نطلع المغرب ..
البندري: لا المغرب صعبه العشاء احسن
نواره: اوكيه اكلم ذوق واقولك
البندري: ذوق مو فاضيه رودي كيد يبشرهم
نواره: ههههه اتوقع ان محمد يسال من رودي
البندري: لا يعرف
نواره: انا اشهد انك زاحفه .. هههههههه
البندري: هههه باي اببشر الجور ...
نواره: اوكيه وانا لجونه باااي
***********************
السعوديه – الشرقيه (( الدمام ))
جالس ورى مكتب فخم مره جالس بهيبته رغم صغر سنه 26 سنه وهيبته توحي كان عمره 66 سنه ... شاب مزيون مره شديد الوسامه ...ملامحه حاده فمه خط مستقيم مايملك هذي الشفايف الا اصحاب الشخصيه القويه ...
اندق الباب بهدوء
تكلم بصوته الفخم والمهيب : تفضل ...
دخل السكرتير السعودي : استاذ منصور الجرايد وصلت ..
منصور من غير لايرفع راسه : حطهم هنا ...
حطهم السكرتير على الطاوله وطلع بنفس الهدوء اللي دخل فيه ...
واخيرا رفع منصور راسه من الاوراق الكثيره ومسك الجريده بكسل ... رفع سماعة التلفون ..: ياشاكر جيب قهوه سائد
وسكر من غير لايناقش احد او ينتظر جواب لانه من الشخصيات اللي تعطي اوامر وتجبر اللي حولها تنفذ وهي ساكته ...
ناظر الجريده ممله مثل كل يوم .. الاقتصاديه والرياضيه تتكلم عن نفس المواضيع كل يوم رفع جريدت اليوم العامه ... لفت انتباهه رجال وجهه مالوف بالنسبه له ورافع مراه او بنت بيره شوي بين ايده وماكانت واضحه ملامح البنت ... لان وجهها على صدر الشاب الابيض ... (( يالله وجهه مو غريب علي )) قراء العنون ...
{ بنت الكاسر تحاول الانتحار ... هل اموالها لم ترضيها **
رجع دقق مره ثانيه على العنوان اللي قراءه صحيح والا لا ..بنت الكاسر يعني لوجين ومافي غيرها ... يعني لوجين بنت عمه اللي مات .... ماتت حاولت تموت ..
رفع سماعة التلفون بنفس الهدوء جاءه صوت سكرتير ابوه : يا حسن حولني على الوالد بسرعه
حسن : حاضر طال عمرك
بعد ثواني معدوده طلع صوت ابوه وكان معصب : كويس انك دقيت كنت بدق عليك هاللحين ...
منصور : يبه لاحق انت قريت جريدة اليوم
بو منصور وكانه بركان وانفجر : وها اللي كنت ابغاك فيه هاللحين تروح على اقرب طياره للندن وتداري فضيحة بنت عمك ...
مننصور : ابشر طال عمرك ..
بو منصور : والله لو تقتلها بس تسكت الصحافه لاتتردد ..
منصور : ابشر ...
وقف منصور بهيبته ومشى بهدوء لبراء المكتب : يا شاكر
وقف السكرتير بسرعه : نعم
منصور وهو يكمل مشي ووراءه شاكر : خلهم يجهزون السياره وحجز على لندن بسرعه والا قولك جهزوا الطياره الخاصه للندن بسرعه انا طالع للبيت وراجع ...
السرتير : حاضر طال عمرك
منصور مشى لعند الاصنصيل وهو يفكر بحل لهذي المصيبه اكيد بتصير شوشره بالسوق ... مايكفي موت عمه اللي نزل من السوق بعد هاللحين هذي المدلعه وخرابيطها .....
***************************
بريطانيا – لندن
بدر دخل بهدوء يصحي الجوري ..ويتطمن عليها بعد امس .. ماشاف احد على السرير..خمن انها بالحمام وقف يناظر التسريحه كانت حاطه كرتونه متوسطت الحجم وبارضيتها ورد مجفف وشموع وصوره لها بداخلها وهي بالمتوسط تقريبا وموقع عليها البندري صداقه للابد ... حس بقهر وغيره من هذي البندري بكل شي البندري ...
دق جوال الجوري (( انا ابي الزمن يرجع ورى ... والليالي تدور ويرجع وقتنا ..))
طلعت الجوري بسرعه من الحمام وهي لافه الفوطه على جسمها وشعرها مبلول ينقط منه المويه ...كانت تعرج شوي لان مو معها العكاز ,,,, مشت ومانتبهت ببدر اللي واقف عند التسريحه ...:: دقيقه بحاكيك على التلفون العادي ماعندي رصيد
سكرت ومسكت التلفون وهي لحد هاللحن مو حسه ببدر ومعطيته ظهرها: الو بشري ..
البندري: قولي مبروك واخيرا بصير زوجه مثلك
بدر فتح فمه وهو يشوفها حلوه بكل الاشكال حلوه بس شكلها هاللحين احلى بكثير
الجوري: ههههههه الف الف مبروك ياحياتي ... يعني اجهز شنطتي الثلاثاء عندك
البندري: اكيد الثلاثاء انتظرك والا والله مانزف لرودي
الجوري: ههههه اثقلي .... قولي امس مين شفت
البندري: مين سعد علوش يولوا ان عنده امسيه بلندن
الجوري : لا اي سعد علوش انتي وجهك اثقلي هاللحين بتعرسي وسعد علوش ...
البندري: اجل مين
الجوري تغني : انما الحب للحبيب الاولي
البندري: وليد ..؟
الجوري: ايوه وليد وتصوري طلع متزوج من ايام الدراسه عنده طفل سنتين تقريبا بسم الله عليه يهبل وزوجته حامل ...
البندري: اي الملعون لعب علينا ها
الجوري : شفتي آآآآآآه
بدر مثل ماتوقع كانت تحبه قبل لان شوفتها له قلبت نفسيتها بسرعه .....طلع بهدوء من غير لاتحس فيه ومسك سماعة الصاله يكمل المكالمه وهو يسمع الثنتين
البندري: هههههههه كان قلتي له بنو تسلم عليك
الجوري: ماقدرت احكي معه كويس زوجته معه وانا الشيخ معي
البندري: تكفين جور وش حسيتي لما شفتيه ...
الجوري تتنهد : آه يابنو ماهزني شي غير البزر اللي بالعربه وشكل زوجته بالبطن الكبير ... بنو تمنيت اني وافقت عليه ايام قبل ولا قيلت هذا بدر ولا عرفته بحياتي ..
البندري: لاتندمي على شي احمدي ربك انك ماوافقتي .. كان اخذتيه من زوجته وعياله
تمددت الجوري على السرير : وانا ماذبحني غير هالعيال ... اقولك لما شفت ولده ريان نايم بسلام كان نفسي ابكي واضمه كنت ابغى اخذه من اهله علشان يصير لي طفل ... مادر لييه حسيت كذا يمكن لان ماعندي
سكتت
البندري خنقتها العبره : جوري حبيبتي الله ماينسى احد ...وهاللحين انا مبسوطه تخربي فرحتي
بدر عوره قلبه عليها همها غلط مادرى انها حست بالنقص ...
لجوري تكابر: صحيح قبل لانسى وش حابه اجيب لك معي من بريطانيا
البندري: جييبي قلبي للي سرقتيه
الجوري: ههههه خلاص هاللحين جاء رودي اللي بيحرمني من هالحكي
البندري: صحيح ذكرتيني توقعي حنا وش ناوبن عليه اليوم
الجوري: وش ناوين ...؟
البندري: انا ونونو وذوقي ناوين نسوق بشوارع الرياض
الجوري بحماس: كذابه خسااااااره ياليتني معكم ناوين ترجعوا ايام الدجه
البندري: والله من قالك تسافري وبعدين حنا فصلنا لنا ثياب كشخه ونواره تخصص دبرت لنا شماغ البسام البصمه اللي هي والله ماعرفها هذي خبرة تواره
الجوري: كذابه والله قهر ..
بدر انصدم من اللي يسمعه الجوري من هذولا البنات اللي يعرضون انفسهم بالثياب وعلى بالهم محد يدري عنهم
البندري: ههههههه احسن انتي متزوج اعقلي
الجوري: تكفون خلوها ليوم الثلاثاء
البندري: لا ياماما حنا جهزنا كل شي اليوم ... وبعدين انتي ووجهك عندك بريطانيا فحطي فيها لحد ماتسبعي
الجوري: لا خالف تعرف بالثياب والتمرد احلى ... بنو لاتقولي في سجاير والله اموت
البندري: آف عليك سجاير وشيشه وكلها على ذوق
الجوري: والللللللللللله قهر مالت علي
بدر عصب وماقدر يستحمل سكر السماعه بهدوء ومشى لعند غرفتها دق الباب وهو موصل حده : الجوري
الجوري ارتبكت : : بدر .....؟ احاكيك بعدين اوكيه
دخل بدر عدلت من جلستها وهي تحاول تلملم الفوطه تغطي جسمها
بدر: صباح الخير ...
البندري سمعت صوته خافت على صديقتها : جور فيك شي ..؟
الجوري وهي توقف : لا مافيني شي احاكيك بعدين ...باي
الجوري سكرت و كانت كارهه نفسها واقفه بهالمنظر وهو قبالها
الجوري تحس قلبها يدق بسرعه وجود بدر مربكها بعكس كل مره يخوفها
بدر واقف يتاملها وراحت كل عصبيته اللي قبل شوي .. شكلها الانثوي بالفوطه والشعر المبلول .. نساه قهره ..
الجوري زادت دقات قلبها من نظراته ومشت بسرعه للحمام ..
بدر كان اسرع منها ووقف بوجهها ..: الفطور
الجوري رجع خوفها القديم م كل شي قدامها مثل لمح البصر حست برجفه بكل جسمها : ابعد
بدر حس برجفتها وخوفها من تنفسها السريع مسك ايدها يهديها : ليه ت
مامداه يكمل كلامه صرخت وكان شافطها كهرب .. د اذنه بيدها وصارت تصرخ ودموعها تنزعل : ابعد ابعد عني ابعععععععععد
بدر عاند ومسكها يهديها : الجو
رجعت لورى لحد مالصقت بالجدار وهي تصرخ وتبكي : لاتلمسني ابد عني الله يخليك ابعد .. – نزلت بالارض وطاحت فوطتها وهي شبه غيبوبه او لا وعي تضن انها بالمطعم وان بدر بيغتصبها ...ضمت رجلها وصارت تبكي
بدر وقف يناظرها بلا حول ولا قوه مو عارف كيف يتصرف واضح انها مو حاسه بشي .. يضربها ويصحيها لا ... بيزيد الطين بله ... تجمعت الدموع بعينه وهو يشوفها ترتجف وتبكي كذا وهو متاكد انه هو سبب كل هذا .. طلع يمكن تهدى اذا بعد عنها يناظرها من فتحت الباب ... رمت راسها على الارض وصارت تبكي مثل الطفله ... لحد ماسكتت او استسلمت لنوم ... دخل بهدوء ورفعها عن الارض وهي تتمتم بكلمات مو مفهومه (( ابعد – الله يخليك اتركني – لاتلمسني )) حطها على السرير وغطاها بغطى ثقيل .... تذكر هالكلمات لما سمعهم اول مره منها ...
غطاها وباس جبينها وضبط حرارة الغرفه ... وطلع ببساطه تامه
********************
بريطانيا – لندن
ناصر سكر التلفون من عند بو منصور ورجع للبيت بسرعه علشان يجهز مكان لمنصور .. لان منصور مافي تفاهم معه وهو اكثر واحد يعرف هالشي ...
ناظر الاوراق اللي بيده : كرستينا كرستينا
ماردت عليه : وينها هذي
طلعت الشغاله اللبنانيه : نعم مسيو ناصر
ناصر : وين كرسينا ؟..
الشغاله اللبنانيه : كرستينا خرجت ومابدى ترجع لهون ... ال هي ماتعود بمترح الناس بتاتل حاله في ..
(( كرستينا طلعت وماتبغى ترجع لهنا ... قالت هي ماتقعد بمكان او بيت الناس تقتل نفسها فيه ))