--------------------------------------------------------------------------------
لماذا سميت وزارة التربيه ولم تسمى وزارة التعليم؟؟؟؟؟؟
سؤال نطرحه دائما وقد لا نعيره قدراا كبيراا من الاهمية كوننا ندرك بان الدور الذي
تلعبه المدرسه في حياتنا لاتقتصر على تلقي الدروس العلميه فقط بل الدروس في الحياة لاكسابنا القيم والمفاهيم التي تاهلناا لا حقاا من بنااء مستقبل افضل لوطننا ،الى ان المشاكل التي قد تعترض الطالب بمعلمه تكسر ذالك النبراس الذي كان لابد ان يضيئ علاقة كل منهما فبينما نتوقع من الاستاذ ان يتميز بسعة الصدر والاخلاقياات العاليه والعقليه المنفتحه ليتمكن من التعامل مع الطلبه بشفافيه بحيث يعرف كيف يكسب ودهم ويتمكن من السيطره عليهم الى اننا نجد ان البعض يسئ فهم مفهوم السيطره نظره لانه اليوم لم يعد يعني لغة السوت والقوة وانما لغة العقل التي تجعلك قادرا على فرض السيطره دون ان تشعر من حولك بانهم تحت سيطرتك وذلك لان الاستنفار من القيد تسبب لمدرس الكثير من المشاكل متى ماشعر طلبته بان قيود ما وضعت عليهم ...............................
على الرغم من المواصفات الاخلاقيه والدهنية ونفسيه التي لا بد ان يتمتع بها المدرس من قبل ان يوكل امانة التدريس الى اننا نجد ان وزارة التربيه غالبا ما تتقضى عن الكشف الهيكل النفسي للمدرسين قبل ان تتعاقد معهم فنجد احيانا ان بعض المدرسين بحاجه الى من يقوم بمعالجت نفسياتهم وبحاجه الى من يحتويهم
هم اولا قبل ان يقوموا هم باحتواء الطلبه وقد كان لعدم تدقيق وزارة التربيه على سلوكيات وشخصية بعض المدرسين اثار سلبيه عديده ابرزهااا التسرب من التعليم والرسوب المتكرر والانحراف الا اخخلاقي لبعض الطلبه فلا يوجد طالب منحرف او ضعيف دراسيا
الى وكانت له قصه مع مدرسة وذلك لان الطفل ابداا لا ينسى المواقف التي تعترضه فقد تؤثر فيه سلبيا القسوة التي قد يوقعها مدرسه عليه دون ان يكون قد اقترف ذنبا ليعاقبه بقسوته عليه وهي بالتالي اما ان تكسبه عنفا وقسوتااا غير مبررين مع الاخرين او ان تجعله ضعيفا مهتز يخشى المواجهه
هذا وقد زكر الاستشاري النفسي دكتور علي عسكر بان قسوة المدر على الطالب غالبا ما تولد لديه نوعااا من الكره والخوف من مدرسة وذلك لانه اذا ما كان في سن صغيرة قد يعمم خوفه من مدرسة على بقيه المدرسين فيخاف بالتالي من المدرسين الاخرين بحيث قد تصل به درجة الخوف الى التخوف من النظام التعليمي باكمله فيصبح لديه نوع من الارتباط الشرطي فيكره بالتالي التعليم ويصاب بارهاب المدرسي
وفي هذه الحاله يطر المعالج النفسي من فك هذ الاشراط بحيث يعمل تدريجيا على مساعدته من التخلص من العقدة التي لدية في المدرسة والتي اساسها سيكون خوفه من مدرسه نظراااا لانه بسبه قد فقد الطالب الاحساس بالاماان حيث اكدت كافت الابحاث في علم النفس عن اهمية الدور الذي يلعبه المدرس في حياة الطالب نظرا لانه من الاشخااص المهمين في حياة التلميذ بحيث لا تقل اهميته عن اهمية افراد عائلته .
وذلك لانه متى ماكان جيد في تعامله مع الطالب غالبا ما يحاكي بعدها الطالب مدرسه بحيث يصل لمرحلة التوحد معه فيقلده في سلوكه وحديثه بحيث يحب الطالب ان تكون له نفس صفات مدرسه وبالاخص حين يكون في سن المراهقه وذلك لان التعليم الاجتماعي اساسه التعليم عن طريق التقليد او الملاحظه خاصه وان الاسرة اليوم بدات تعتمد اعتمادا كليا على المدرسة حتى يصل الكالب للمراحل متقدمه في التعليم.
وبالاضافه الى ماذكره التكتور علي فــفي الكثير من الاحيان يؤدي الاحساس بمعدل النقص الذي قد يشعر به المعلم الى التاثير سلبيا على الطالب بحيث اذا ما راى المدرس بان الطالب يفوقه بالذكااء او ينتمي الى عائلة ثريه جدااا او اذا ما كان يفوقه في قوة البنيه الجسديه يتعمد المدرس احراج الطالب والتقليل من شانه امام الطلبه حتى يشعره بانه اقل منهم وحتى يثبت لنفسه بانه اقوى منه .