[align=center]
سأرتدي معطف الرحيل و ....... أمضي !! "
لا تحاول أن تمنعني
فما عاد هناك مساحة تكفي لأن يسكنها " بقاء "
تنفس تلك الحروف جيداً واغمر قلبك بضجيجها ,,
ما عدت " أنثى " تستبقي الدروب كي لا يجرف
خطواتها طوفان الغياب المر ..!
" أ حـ ـبـ ـك " ,,
ضعها في زوادتك الملأى بالحيرة وامضي
دون أن تلتفت خلفك ..!
,,
,
" ما عدت أنثى " !!
أشعر بعيناك شاخصتان هنا
تنظران إلي وتغمرانني بالعتب
بتساؤل حاولت تجاهله والمضي قدماً
فأنا لا أملك إجابات مقنعة سوى أنني ما عدت " أنا "
وأنك لم تعد " أنت "
فصلان إلتقيا بين هطولٍ وسراب
وانصرفا كل إلى " وطن "
/
\
/
سأحاول الكتابة من حيث لم أبدأ ,,
" أحـ ـبـ ـك "
أغمر بها قلبك هذه المرة
تنفس حروفها جيداً
وإياك أن تزفرها خارج حدوده " قلبك " ,,
فهي أصدق من أن يخدشها " رحيل " ..!
وحدكَ قادر على إدراك ذلك
و " تصديقه " أيضاً
ربما كان لكلماتي هنا طعم " الاختناق "
اختنق بي \ بها إذاً
لأنني بعد لحظات سـ " أغادرني " إليك !!
إلى حيث تلقيت دعوى مفتوحة للإقامة
مقابل " قلب " ,,
هو لكَ إذاً بكل فصوله !!

ضع يديك على الأيسر من صدرك
تحسسني جيداً
كيف أبدو !!
.
.
ألم تشعر بي بعد ؟!
اضغطني إليك أكثر
أكثر وأكثر
كيف أبدو الآن ..!!
هل تذوقت وجودي
خطوات قلبي الملأى بالشوق
للانغراس في أحضانه " قلبك " أكثر !!
كيف تشعر ..!
.
.
أووووو....... ه
لا تقل لي بأنك لا تتقن الإحساس بي \ بوجودي
فعيناك تسران لي بأنني أسكنك
قبل أن " أغادرني " إليك ..!
قادرة أنا على حشري بين خفقةٍ وأخرى
والإحساس بكَ عميقاً
فلا تحاول أن تظهر عكس ذلك
وتذكر بأنني " أسكنكَ " الآن أكثر ..!
/
\
/
- أحـ ـبـ ـك
- أحبكِ أيضاً
- تسكنني
- تسكنيني أيضاً
- كيف كان هطولي في أعماقك !!
- لم تغادرينني يوماً
- تنفستني
- وما زلت أختنق " بهطولك " كي لا أفقدك ذات زفير ..!
.
.
و ........ أحـ ـبـ ـك ,,
و............
......
..
.
أ
ح
ب
كِ
!!
هذا كل شيء ..!
هو كذلك ..
.
.
.[/align]
[align=center]دلــــــــــوعه
مع أرق تحية[/align]