[align=center]وبسم الله نبدأ :
Hamlet : Prince of Denmark ( هاملت أمير الدنمارك )
كان الأمير هاملت أميراً للدنمارك حيث كان إبن الملك هاملت ( أرجو عدم التشتت في الأسماء فالملك والأبن كان إسمهما هاملت ولكن القصة تتحدث عن الأمير ). كان الملك هاملت من أفضل الملوك الذين حكموا الدنمارك في أحد الأوقات ولكنه قتل في ظروف غامضة. كان خبر موت الملك بالنسبة لهاملت كالصاعقة وكان قد إعتزل الدنيا ولزم اللباس الأسود لمدة شهرين فقد كان والده عزيزاً عليه ولم يمضي شهران حتى قامت والدته الملكة جيرترود ( Gertrude ) بالزواج من كلوديوس ( Cluadius ) عم الأمير هاملت وأخو الملك هاملت الراحل مما جعل نفسية الأمير في أدنى مستوياتها فقد حضر زفاف والدته من عمه باللباس الأسود والذي استنكره فئة كبيرة من الشعب والذي اعتبره عملاً مشيناً مما أزعج الملكة والملك الحالي ( كلوديوس ) وأخذا يؤنبانه على فعله ولكن هاملت بقي على حاله .
ومرت الأيام على هذا الحال حتى حصل شيء غريب في الساحة الأمامية للقصر الملكي حيث قام كل من صديقه هوراشيو
( Horatio ) وحرسين من القصر بإخبار هاملت أن يتواجد معهما أثناء فترة الحراسة في منتصف الليل لأمر عاجل وعندما ذهب هاملت أخبره هؤلاء الأشخاص بظهور شبح والده مرتدياً الدرع الذي ارتداه والده أثناء حربه مع ملك النرويج وكان يبدو في وجهه ملامح الحزن أكثر من ملامح الضب وكان يرفض الحديث وفجأة ظهر الشبح وأشار إلى هاملت أن يتبعه ولكنهم خشيوا عليه ولكن هاملت تبعه وبدأ الشبح في كشف العديد من الأسرار الخطيرة والتي قد تهز مملكة الدنمارك وبدأ الشبح بقوله : بني لا بد أن تنتقم من أجلي ، من قاتلي
هاملت : من قاتلك يا أبتاه
الشبح : عمك كلوديوس
هاملت وكيف ولماذا ومتى
الشبح : كنت يا بني نائماً في الحديقة كعادتي عندما قام عمك بالتسلل خلفي وصب السائل السام في أذني مما جعلني لا أملك
الوقت حتى كي أستغفر عن خطاياي التي حملتها فوق أم رأسي للحياة الأخرى.
هاملت : مرني يا أبتاه
الشبح : آمرك وأكلفك يا بني بالقضاء على عمك كلوديوس ولكن لا تمس أمك بأذى فالدهر أولى بمعاقبتها والآن علي أن
أعود إل عذابي فأنا أتجول هكذاو لا أرتاح حتى تتم ما كلفتك به يا بني
ويختفي الشبح ويبقى هاملت في حالة ذهول ويعود إلى أصدقاءه ويخبرهم بما حدث ويعاهدهم على ألا يتفوهوا بما رؤوا إلى أي أحد كان وأنه سوف يدعي الجنون حتى لا يشك عمه أنه يدبر أي شيء ضده
وتمضي الأيام وهاملت لا يعرف ماذا يفعل هل يصدق كلام الشبح وأنه فعلاً شبح والده أم أنها مجرد روح شريرة تود القضاء على مستقبل المملكة لذا هداه تفكيره أن يقوم بعمل مسرحية وتدعى الخيانة ويفعل فيها تماماً ما فعل الملك كلوديوس مع والده ويرى تعابير وجه الملك فيتيقن من كل شيء وهذا ما كان
وما إن بدأت المسرحية وبدأ الملك بالاستمتاع حتى جاءت اللحظة الحاسمة وارتبك الملك وغادر المكان مما جعل الملكة تغضب من هاملت وطلب منه أن يقابلها في غرفتها الخاصة وبدأ الملك يشك في هاملت ونواياه لذا طلب من وزير دولته بولونيوس ( Polonius ) أن يختبئ خلف الستائر ويسمع ما يدور بين الملكة وابنها ولكن هاملت بدأ بمصارحة والدته وما يعتمل بأعماقه ويخبرها كيف لها أن تتزوج شخصاً لا توازي مزاياه مزايا والده الراحل ولا مقدار حبه لها وأنها بزواجه منه قد حرمته من حقه الشرعي بالميراث في حكم دولة الدنمارك وبدأ يتحدث بصوت عالي مما جعل بولونيوس يخشى على الملكة من ولدها فأخذ ينادي بأعلى صوته لمساعدة الملكة
ظن الأمير هاملت أن المختبئ خلف الستائر هو الملك كلوديوس لذا فقد استل سيفه وأخذ يطعن بها كل مكان في الستائر فسقط بولونيوس صريعا .
ووصل الخبر إلى الملك كلوديوس ووجدها فرصة رائعة للتخلص من هاملت ونفيه إلى خارج البلاد
كانت إبنة بولونيوس أوفيليا ( Ophilia ) معشوقة هاملت وفعلاً تم نفي هاملت إلى إنجلترا. أرفق الملك كلوديوس مع هاملت إثنين من أصدقاءه هما روسينكرانتز و جيلدنسترن ( Rosencrants & Guildenstern ) وأرفق معهما رسالة إلى ملك إنجلترا يطلب منه فيها أن يقوم بإعدام هاملت في اللحظة التي يطأ فيها أرض إنجلترا ولكن هاملت شك في نوايا عمه لذا أخذ يفتش في غرفته ووجد الرسالة وغير اسمه بأسماء مرافقيه وأعاد الرسالة إلى مكانها وبدأت الرحلة إلى إنجلترا.
لكن شاءت الأقدرا أن تسطو سفينة للقراصنة على سفينة الأمير هاملت ولكن القراصنة عندما علموا أن هاملت أمير أعادوه إلى الدنمارك مرة أخرى وذهب كل من روسينكرانتز وجيلدنسترن إلى إنجلترا وقدما الرسالة إلى الملك وتم إعدامهما.
وعندما وصل هاملت إلى القصر الملكي وجد جنازة لا يعلم جنازة من واكتشف في النهاية أنها جنازة أوفيليا معشوقته فقد جن جنونها بعد موت أبيها وانتحرت ووجد هاملت نفسه وجهاً لوجه مع ليرتيس ( Leartes ) إبن بولونيوس وأخو أوفيليا.
كان ليرتيس حاقداً على هاملت قاتل أبيه والسبب في موت أخته مما جعلهما يتقاتلان لكن الملك فرق بينهما.
وتمضي الأيام ويتحدث الملك مع ليرتيس ويوسوسه على هاملت ويخبره أنهما سوف يقيمان مبارزة ودية بالسيف ويكون سيف هاملت مسموماً وكل ما يجب أن يفعله هو أن يقوم بجرح هاملت جرحاً بسيطاً وهكذا يموت هاملت من تأثير السم ووضع الملك في اعتباره احتمال أن يفوز هاملت على ليرتيس ولا يستطيع أن يجرحه بالسيف المسموم لذا قرر أنه إذا فاز هاملت يعطيه كأساً من الشراب المسموم لكي يشربه إحتفالاً بفوزه وهكذا يموت في كلا الحالتين وبدأت المبارزة
واستطاع ليرتيس أن يجرح هاملت مما جعل هاملت يستشيط غضباً ويتعاركا بشدة وتسقط السيوف على الأرض ويمسك هاملت بسيف ليرتيس المسموم ويجرحه جرحاً مماثلاُ فينتشر السم في كلاهما عندها وليتيقن الملك من موت هاملت رفع الكأس المسموم ليقدمه إلى هاملت ولكن الملكة جيرترود شربت الكأس المسموم أولاً إحتفالاً بفوز هاملت وتسقط الملكة فجأة ثم يسقط ليرتيس من تأثير السم ويبدأ ليرتيس يحكي لهاملت ما إنتواه عمه الملك وعنها بدأ السم يعمل مفعوله في جسد هاملت وقام هاملت وبكل ما تبقى في جسده من قوة وغرس السيف في قلب الملك مباشرة وما الجميع وبقي هاملت بين ذراعي صديقه هوراشيو وأخبره أنه لا يأمن على الدنمارك إلا بين يديه وتخرج روح هاملت إلى بارئها .
حقاً هذا ما أسميه تراجيديا وفي المستقبل القريب سوف أرفق فقرة نقدية عن المسرحية فالجدال حولها كثير فإن مسرحيات شكسبير حقاً مسرحيات تستحق الجدال .
وفي المستقبل القريب أيضاً :
Romeo & Juliet ( روميو وجولييت )
King Lear ( الملك لير )
Othello ( عطيل )
Macbeth ( ماكبيث )
Twelfth night ( الليلة الثانية عشرة )
The Taming of The Shrew ( ترويض الشرسة ) [/align]