حتى تكون اسعد الناس
الإيمان يذهب الهموم, ويزيل الغموم, وهو قرةُ عينِ الموحدين, وسلوة العابدين .
لا تنتظر شكراً من أحدٍ , ويكفي ثواب الصمدِ, وما عليك ممن جحد, وحقد وحسد .
إذ أصبحت فلا تنتظر المساء, وعش في حدودِ اليوم, وأجمع همك لإصلاحِ يومِكَ.
طهر قلبك من الحسدِ, ونقهِ من الحقدِ, وأخرج منه البغضاء, وأزل منه الشحناءَ.
عش مع القرآن حفظاً وتلاوةٌ وسماعاً وتدبراً, فإنه من أعظم ِ العلاج لطرد الحزن والهم.
أشكر ربك على نعمة الدين والعقل والعافية والستر والسمع والبصر والرزق وغيرها.
ألا بذكر الله تطمئن القلوب, وتحط الذنوب, وبه تفرج الكروب.
توكل على الله وفوض الأمر إليه وارض بحكمه, والجأ إليه واعتمد عليه فهو حسبك وكافيك.
افرح باختيار الله لك, فإنك لا تدري بالمصلحة فقد تكون الشدةُ لك خيراً من الرخاء.
تيقن أن الدنيا دار محن وبلاء ومنغصات وكدر, فاقبلها على حالها واستعن بالله.
أكثرُ ما يخافُ لا يكونُ, وغالب ما يسمع من مكروهٍ لا يقع, وفي اللهِ كفايةٌ, وعنده رعايةٌ, ومنه العونُ.
لا تتوقع الحوادث, ولا تنتظر السوء, ولا تصدق الشائعات, ولا تستسلم للأراجيف .
وزع الأعمال ولا تجمعها في وقتٍ واحدٍ بل اجعلها في فتراتٍ وبينها أوقاتُ للراحة ليكن عطاؤك جيداً.
أخلص توحيدك لربك لينشرح صدرك, فبقدر صفاء توحيدك ونقاء إخلاصك تكون سعادتك.
داوم على لاََّ إِلَهَ إِلاََّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنّيِ كُنتُ مِنَ الظَّالِمينَ فلها سرٌّ عجيبٌ في كشف الكَرب, ونبأٌ عظيمٌ في رفع المحَنِ.
ثق بنفسك ولا تعتمد على الناس, واعتبر أنهم عليك لا لك, وليس معك إلا الله, ولا تغتر بإخوان الرخاء.
انفرد بنفسك ساعة تدبر فيها أمورك, وتراجع فيها نفسك, وتتفكر في آخرتكِ, وتصلح بها دنياك.
إذ اشتد الحبل انقطع, وإذا أظلم الليل انقشع, وإذا ضاق الأمر اتسع , ولن يغلب عسر يُسرينِ.
لا تحطمك التوافهُ وتعط المسألة أكبر من حجمها, واحذر من تهويل الأمور والمبالغة في الأحداث.
كن واسع الأفق, والتمس الأعذار لمن أساء إليك لتعيش في سكينة وهدوء, وإياك ومحاولة الانتقام .
المؤمن لا يحزن لفوات الدنيا ولا يهتم بها , ولا يرهب من كوارثها, لأنها زئلة ذاهبة حقيرة فانية.
اجعل قدوتك إمامك محمداً ,فإنه القائد الى السعادة والدال على النجاح, والمرشد إلى النجاة والفلاح.
بعد الجوع شبعٌ, وعقب الظمأ رِيٌّ وإثر المرض عافية, والفقر يعقبه الغنى, والهم يتلوه السرور, سنة ثابتة .
تدبر سورة أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وتذكرها عند الشدائد, واعلم أنها من أعظم الأدوية عند الأزمات.
لا توقد فرناً في صدرك من العداوات والأحقاد, وبغض الناس , وكره الآخرين, فإن هذا عذاب دائم.
عليك بالصدقة ولو بالقليل ,فإنها تطفئ الخطيئة, وتسر القلب, وتذهب الهم, وتزيد في الرزق.
من السعادة الانتصار على العقبات ومغالبة الصعاب ,فلذة الظفرِ لا تعدلها لذةٌ وفرحة النجاح لا تساويها فرحة .
من عنده أدب جم وذوق سليم, وخلق شريف, اسعد نفسه, وأسعد الناس, ونال صلاح البال, والحال.
العلم يشرح الصدر, ويوسع مدارك النظر, ويفتح الآفاق أمام النفس فتخرج من همها وغمها وحزنها.
التفكر في الماضي حمق وجنون ,وهو مثل طحن الطحين ونشر النشارة وإخراج الأموات من قبورهم .
انظر إلى الجانب المشرق من المصيبة, وتلمح أجرها, واعلم أنها أسهل من غيرها, وتأس بالمنكوبين.
ما أصابك لم يكن ليخطئك, وما أخطاك لم يكن ليصيبك, جف القلم بما أنت لاق ولا حيلة لك في القضاء.
حول خسائرك إلى ارباح واصنع من الليمون شراباً حلواً, وأضف إلى ماء المصائب حفنة سكر, وتكيف مع ظرفك.
لا تيأس من روح الله, ولا تقنط من رحمة الله, ولا تنس عون الله,فإن المعونة تنزل على قدر المؤونة.
الصلاة خير معين على المصاعب, وهي تسمو بالنفس في آفاق علوية وتهاجر بالروح إلى فضاء النور والفلاح.
السعادة شجرة ماؤها وغذاؤها وهواؤها وضياؤها الإيمان بالله, والدر الآخرة.
أنت الذي تلون حياتك بنظرك إليها , فحياتك من صنع أفكارك, فلا تضع نظارة سوداء على عينيك.
أسعد عباد الله عند الله أبذلهم للمعروف يداً, وأكثرهم على الإخوان فضلاً, وأحسنهم على ذلك شكراً.
صلاة الليل بهاء النهار , وحب الخير للناس من طهارةِ الضمير , وانتظار الفرجِ عبادةٌ.
الفرح بالدنيا فرح الصبيان,والفرح بالإيمان فرح الأبرار, وخدمة المال ذل, والعمل لله شرف.
شكر النعم يدفع النقم, وترك الذنوب حياة القلوب, والانتصار على النفس لذة العظماء.
في البلاء أربعة فنون : احتساب الأجر, ومعايشة الصبر,وحسن الذكر, وتوقع اللطف.
القلب المبتهج يقتل البغضاء , والنفس الراضية تطارد حشرات الكراهية.
ست شافية كافية : دين وعلم وغنى ومروءة وعفو وعافية.
الاستغفار يفتح الأقفال, ويشرح البال, ويذهب الإدغال, وهو عربون الرزق ودروازة التوفيق
السرور لحظة مستعارة, والحزن كفارة, والغضب شرارة, والفراغ خسارة والعبادة تجارة.
طوبى لك يا طائر: ترد النهار وتسكن الشجر وتأكل الثمر ولا تتوقع الخطر ولا تمر على سقر فأنت أسعد من البشر.
استمتع بالنظر إلى الصباح عند طلوعه فإن له جمالاً وجلالاً وإشراقاً يفتح لك الأمل والتفاؤل.
سبحان من جعل الذل له عزة والافتقار إليه غنى ومسألته شرفاً, والخضوع له رفعة والتوكل عليه كفاية.
تقبلوووووووووووووووووووووووووا تحياتي
اختكم شــــــــــــــــــــــــــــادن