[align=center]قصة فرأتها وتألمت من أحداثا أنقلها لكم
----------------
نحن تسعه أخوه .. أخي الأكبر والذي يليه يعملان في وظيفتين محترمتين , ولهما صيت طيب بين الناس .. أختي الكبرى متزوجه من رجل يتمتع بمكانه جيده في المجتمع , وأختي التي تليها تدرس في الجامعه . أما اختي التي تكبرني مباشره وهي ضحيتي فهي في السنه الاخيره من الثانويه , وتسبقني بعام واحد,اما الباقون فهما اختاي اللتان تصغرانني واخي الصغير الذي يدرس في المرحله الابتدائيه.. عائلتنا محترمه جداً , تتميز بسمعتها الطيبه واصولها العريقه ,, ووالدي يعمل في التجاره وامي امرأه أميه ولكنها حرصت على أن نكون جميعنا من المتفوقين الناجحين بعد ان زرعت بداخلنا حب المذاكره والحرص على تحقيق المكانه المناسبه في المجتمع ,, إن كل اخوتي واخواتي كانوا يسيرون على على منهج واحد ,, وهو منهج الاستقامه والخوف من الله الذي تربينا عليه جميعنا ,, إلا أنا نعم اعترف بهذا فأنا أختلف عنهم كلهم كنت عاصيه لا أحب الالتزام بشي ولا أرغب في ان يفرض علي الاخرون نظاماً يقيدني به .. أحب الحريه وأحب أن أعيش بلا قيود من أحد .
تعرفت على صديقه جديده في المدرسه وصرت أقضي معظم وقتي معها ,, سواء في المدرسه أم في البيت حيث نتحدث عبر الهاتف طوال الوقت ,, كانت أختي تنصحني بالابتعاد عن هذه الصديقه فهي سيئه السمعه ,, ولا يحبها أحد في المدرسه ولم أكترث لنصيحه اختي كعادتي وتمسكت بتلك الصديقه أكثر وأكثر صرت أزورها في منزولها وهي تزورني في منزلي عرفت بأنها على علاقه بشاب وقد أقترحت علي أن أتعرف على صديق ذلك
الشاب وبقيت تلح علي وتحاول أن تقنعني بأنني يجب ان أعيش مثل باقي الفتيات وأن أجرب الحب واستمتع بحياتي وشبابي .
ترددت كثيراً في البدايه ثم دفعني الحاحها الشديد إلى التكلم مع الشاب بواسطه الهاتف لقد كنت خائفه في البداية ولكنني تعودت على التحدث معه بشكل تدريجي ثم تعلقت به وتعودت على سماع صوته وأحاديثه الشيقه الممتعه وبسهوله أستجبت لرغبته في لقائي تواعدنا والتقينا في مكان عام أعجبني شكله ووسامته وقد كنت خائفه
جداً من ألا يعجبه شكلي فأنا متوسطه الجمال ولكنه أخبرني بأنه قد بهر بجمالي وأنني أرق فتاه رآها في حياته .. صدقته وتعلقت به أكثر وأكثر .. وصلت الانباء لأختي فقد عرفت بعلاقتي بهذا الشاب ذلك لان صديقتي العزيزه صارت تحكي للطالبات عن مغامراتي مع ذلك الشاب متباهيه بأنها هي التي عرفتني عليه عرفت أختي فتأذت كثيراً وحاولت أن تنصحني بالكلام الطيب فلم أستمع لها وبعد أن فشلت جميع محاولاتها أخذت تهددني بكشف أمري أمام أهلي بصراحه خفت كثيراً لأن والدي محافظ جداً وكذلك أخوتي الكبار فهم لايمكن أن يتقبلوا شيئاً مثل هذا ببساطه وإنما يعتبرونه جريمه تستحق أكبر العقوبات خشيت من تهديد أختي فقررت أن أمسك عليها زله تجعلني أهددها بها فلا تستطيع أن تفضح أمري فكرت كثيراً فهداني الشيطان اللعين إلى تلك الخطه الحقيره فنفذتها بلا تفكير في البدايه قمت بكسب ثقه اختي لأحظى بفرصتي المناسبه لتنفيذ الخطه فأخبرتها بأنني نادمه على علاقتي بذلك الشاب وأنني قررت الاستماع لنصائحها في التخلي عنه والأهتمام بدروسي صدقتني المسكينه وصارت تحاول كسب رضاي وصداقتي .. غيرت تعاملي معها , وصرت أضحك معها وأمازحها فكانت سعيده جداً بذلك وهي غير مصدقه بأنني تغيرت فعلاً ,, ثم أغتنمت فرصه نادره حيث أخبرتني أختي
بأنها أشترت ثوباً جديداً سترتديه في عرس صديقتها فطلبت منها أن ترتديه أمامي لأشاهده عليها , وبمنتهى البراءه خلعت ثيابها المنزليه لترتدي ذلك الثوب ,, وبمنتهى الخبث قمت بتصويرها بواسطه الكاميرا الموجوده على الهاتف الذي أستعرته من ذلك الشاب ولم تنتبه أختي لما قمت به بخفه وبسرعه .. أعتقدت بأنني حققت نجاحاً رائعاً بعد أن صورت أختي وهي شبه عاريه .
وفي اليوم التالي أعدت الهاتف الى الشاب ,, وكنت قد أخبرته من قبل بنيتي وأستحلفته بألا ينظر الى صوره أختي أبداً إذا كان يحبني فعلاً لقد شجعني على تنفيذ الفكره وأحضر لي هاتفاً متطوراً جداً يقرب الصوره ويبعدها أوتوماتيكياً وبكل سهوله .. وأقسم لي بحبنا أنه لن يشاهد الصوره أبداً وإنما من أجلي ومن أجل
ألا تفرق أختي بيننا .. بعد أن أصبحت مطمئنه لكل شي عدت لوضعي السابق في تعاملي السيء مع أختي , وصرت أخرج مع الشاب وأحدثه أمامها , فحاولت أن تهددني فأخبرتها بانني أملك تسجيلاً صورياً لها وهي شبه عاريه وهذا التسجيل موجود لدى ذلك الشاب وأنا مستعده أن أستغله و أن أريه لوالدي وأخوتي إذا قامت هي بإخبارهم عن علاقتي به .. أصيبت أختي بصدمه عنيفه وأخذت تبكي وتلطم خديها ثم أغمي عليها ونقلت الى
المستشفى ولم تسترد عافيتها بسهوله أما ذلك الشاب النذل (الحين حسيت أنه نذل) فقد قام بتوزيع ذلك التسجيل
على كل الشباب .. وفي لمح البصر أصبحت سمعه أختي على كل لسان حتى وصل الخبر الى أبي وإخوتي فقاموا بضربها ضرباً مبرحاً أوصلها الى غرفه العنايه المركزه وهي بين الحياه والموت ,, أما ذلك الحقير الذي
أحببته فقد أخبرني بأنه لم يقصد أن يوزع الصور وإنما حدث ذلك بالخطا ثم أخذ يتكلم معي بصوره بذيئه فيقول : أختك أجمل منك بكثير .. عموماً فأنتم الأن عائله وسخه سمعتكم سيئه فلا تحاولي أن تكوني شريفه معي ودعينا
نتمتع بدون تمثيل كاذب وإدعاء زائف بالفضيله .. وفي هذه اللحظه أدركت الجريمه الشنيعه التي أرتكبتها بحق أختي المسكينه وبحق عائلتي كلها فقد منع زوج أختي الكبرى زوجته وأبناءه من زيارتنا وقد فسخ أهل خطيبه أخي الخطوبه على أبنتهم بعد التشويه الذي طال عائلتنا ودمرها .. لا يمكن أن أسامح نفسي يوماً على ما فعلته أبداً حاولت أن أعترف بجريمتي ولكنني لم أستطع الخوف لجم لساني ولم أمتلك الشجاعه لكشف الحقيقه للجميع على الرغم من عذاب الضمير الذي يقطعني بأستمرار لذلك قررت أن أجعل قلمي أشجع من لساني فيسطر الحقيقه المره وما قمت به تجاه كل من حولي .
رساله أوجهها الى كل من يملك هاتف به أله تصوير لا تصور عائلتك أو أحد أفرادها فتنتشر الصور وتأتيك المصائب .
منقووووول[/align]