كل ما سوف يُقرأ الاَن هو عبارة عن هذيان قلم استيقظ من سباته
العميق ربما يكون كلاماً مقبولاً وربما لا!!! وربما يتقبله العقل
البشري وربما يرفضه ولكنه في النهاية هو عبارة عن كلام قلم
ويعاقب ويحاسب كما يحاسب البشر وقد يوضع وسط مقص الرقيب
هذا اذا كان الرقيب يحاسب من هم من الفئة المتوسطة المغلوبه على امرها
ولا يُحرك مقص هذا الرقيب الا الاشياء البراقه ذات اللمعان!!!
وقتها يقوم بقص ما يعجبه وترك ما لا يعجبه وسط ذهول هذا القلم المسكين
والاقلام الاخرى تسخر منه وتتهكم لانه اعتلت منه اعلى مرتبه ليس
بمجهودها انما بمساعدة مقص الرقيب الذي أتكأه على اكتاف واغطية الاقلام
ذات الاحبار الشفاف المنتهية الصلاحية
ولكن في النهاية احمل قلمي كل المسؤليه
عن اختيار المفردات ..
ورسم الأسطر ...كإنسان راشد يعاقب إن اخطأ ...
.....................
سأبدأ بأشياء تدور في عقلي ليس لها اجوبه
وابدا بوضع الاجوبه لها من تلقاء نفسي...
يبدأ قلمي بالتصاعد ويقف عن نقطة معينه تحمل في طياتها الكثير من الاحاسيس
تندرج تحت مفهوم واحد في عقلي الا وهي ان الاشياء الجميلة تكون براقه ولاماعه
لماذا اطلق هذا التعبير عليه لماذا لا تكون هادئه وصامته بطبعها التوحدي
هنالك اشياء في حياتنا براقه وذات لمعان ولكنها في النهاية مؤذيه
او انها عديمة الفائده . هل اطلق عليها اسم براقه لانه اخفت ورائها
اشياء من الافضل الا يراها احد حتى يكون لمعانها هو وجهها المشرق
ام انها اخفيت من تلقاء نفسها حتى تخفي الخوف البشري من لمعانها
هذه نقطه انتهينا منها لكن جوابها اندرج خلف الاسطر
لو قُلبت لاتضح لنا ما هو اللمعان اللحقيقي !!!
الفلسفه هي سلاح ذو حدين من الافضل ان نخبأ
منه ما هو ظاهر لنا عكس ما هو ظاهر لغيرنا
لان الفلسفه قد تندرج تحت مفهوم الارهاب
اذا تغطت عليها عبارات القوة واثبات الذات
حتى لو غيرنا في الصوره لان المضمون سوف يبقى ثابتاً لا يتغير
لانه من المستحيل لاي فيلسوف ان يغير من رأيه حتى لو اضطر الى تغير جلده
لانه فنى عمره تحت ضل القلم وبدل دمه بأحبار مسوده ...
قد اتفرع من بجزء بسيط من الفلسة وليس الكل منها
الا وهي فلسفة الحب ...
فلسفة ذات بحور عديده تندرج تحت طبقات الحياة
والوانها كألوان الطاؤوس تجمعت في شخص واحد
وقلب واحد وروح واحده وشخص واحد
قد يخباً في داخلة الكثير من الحب المدفون
ولكن يحتاج الى شي يعكس حبه في وجه
السماء حتى ينطبق عليه مفهوم الحب العتيم
في وسط الليل المبهم .. وتعلوه بعض
الاستفهامات الحائره . وسط قلب محطم
تجمعت وتشكلت على هيأة انسان لا يقوى حتى النطق
بحرف الحب وبترانيم العشق .. المفوتره في داخله
ومغلفة ومغلقه ..
ما اصعب ان تحب شخص لا يحبك
ولاصعب من ذالك إن كان يحبك ولا تحبه
والاصعب من كليهما إن كنت تحبه وهو يحبك ولا يخبرك بذالك
هل خوف من القدر المحتوم ام هو جزء من فلسفة الحب المنثور
التي لاتتطابق مع الواقع المرسوم وسط لوحات مليئة بالغموض
تترك خلفها نقاظ بألوان متعدده ولكن بأحجام واحده
تخلف ورائها جروح متفرقه على اجزاء الجسد
كل جرح يفوق الذي قبله بطعنة فيلسوف ماهر في الحب ومتفنن بفنون الحب
لا يشق له غبار على اثر حبه حتى لو كان من واقع غير ملموس
ولكن يرى بأعين محدقة ذات براويز متكسره ...
فلسفة اكبر من اتكلم عنها ... لأنا حجمي اصغر منها
بقدر عقلي الذي هو اكبر منها
في الواقع الحالي ولكني اتوه فيها
ولاابحر من غيرمجاديفي المحطمة تارك ورائي
اَمالي متكأة على اوراق الشجر اخترت الركود ...
و الصمت والبقاء خلف جدار التأملات ...بعيداً
عن الأعين ...فقط ابحث عن الحلقه المفقوده
في كل نص يمر أمام عيناي ...إلى ان احسست ...بالاختناق
فاقد القرار .. المناسب ...للتخاطب..
وابداء اي رأي في اي مسئله ...
ووجدت انني تعلقت بزمن قديم ...لااستطيع العوده له
سجين زمن ...لا استطيع التعايش معه ..
عندها بدأت البحث عن جواب لهذه الجمله ....
يجف القلم الآن ...
ويبقى جزء من النص مفقود ....