صديقي البعيد....
أيقن قلبي الان يأنك ستكون منه بعيد...
أبعد من الأبد ... وأيقنت نفسي الان وقنعت بأ ن حبك.....
ااااه قد مات...
حبيب الماضي....أحببتك بعمري...بل بأ كثر...أحببتك بأعمق مما كنت أتخيل
وأكبر مما كنت أحس...طعنتك حبيبي جاءت من الخلف...
ولكن من قوتها وصلت لأعماق عمري....
فتت أشلاء قلبي...أبادت حتى حروف إسمي....وهن جسمي...
ناخت عظامي...شاخ عمري...
يالهول مافعلته بي يأحب الناس....عظيم ماحصل...
اااه تخرج بزفرات لهيبها يشعل حتى الماء....
عذراً حبيبي...
هل لك أن تتخيل معي....سأحكي لك حكاية....
هناك....في مكان ما...تقف فتاة حزينة كسيرةالنفس...
حائرة....برد الشتاء قد أحرق أطرافها..... وثوبها لايكاد يدفئ
حتى اصبع من أصابعها....تلملم شتات دموعها ...
يمر الناس من حولها ولاأحد يلتفت لها ..ولاتلتفت لأحد....
تنتظر حبيبها الذي هو بالنسبة اليها الدفء والمستقر والأمان....
وفي مكان اخر بعيد عنها كل البعد..
يرفل حبيبها بزوجته.....سعيد بها يكاد لايحس بأحد في الدنيا غيرها.....
وقد محى من ذاكرته كل حنان حبيبته...
يعلم يقيناً بمكانها....وبوضعها الذي يسيل الدموع...ويبكي الحناجر..
ولكنه يملك قلب من فولاذ...ويستطيع التحكم به وبعواطفه كيف يشاء....
ترى ياصديقي....
هل أعجبتك الحكاية......؟؟؟؟؟
هل حركت شئ ما في قلبك......؟؟؟
لاأعتقد...
وياهل ترى......
من سيأخذ بيدك يافتاة الحرمان.....