دماء البراعم على مقاعد «الدباب»
تعددت حوادث الدبابات مؤخرا
مواجع مؤلمة، دماء بريئة متطايرة، وقصص دامية لأطفال فقدوا اجزاء من اجسامهم بسبب الاهمال، وقلة وعي من حولهم وآلام رغم قسوتها تظل الخطوط الحمراء تتجاهل ويظل حب جمع المال هو الطاغي استفهامات حولت للهيب قاس تنتظر الحل.انتشرت في الآونة الاخيرة في محافظة الاحساء عمالة وافدة تعمل في تأجير الدبابات للاطفال غير مدركين الخطورة الكامنة التي تتكبدونها خصوصا مع عدم توافر شروط السلامة وخلوها من الامن الذي يتطلبه اي عمل خطر وذلك في منأى عن اعين المسؤولين مما تسبب في زيادة اعداد المصابين لفقدان اجزاء من اجسامهم نتيجة ذلك هذا اذا لم تفقد ارواحهم لا سمح الله؟ أمهات وجهن بشكواهن للمسؤولين وقلن بصوت حزين حشرجت به صدورهن أوقفوا تلك العمالة.
بتر
ام نورة <<ترى مهيب انا ...تعرضت ابنتها الصغيرة البالغة من العمر 3 سنوات لقصة مؤلمة تقطر الما ودما. تقول: هذه العمالة الوافدة الينا لا يهمها غير جمع المال حتى و ان كان ذلك على حساب فقدان الارواح فجميع الدبابات التي بحوزتها تخلو من شروط السلامة فأين الرقابة والمسؤولون عن تلك الفئات المعدومة القلب والضمير. طفلتي فقدت اصابع رجلها بسبب سوء الدباب الذي كان لا يحمل اي غطاء امان مما تسبب في بتر اصابعها رغم صغر سنها كان المنظر بشعا لا استطيع نسيانه...
دماء تطايرت تحت عجلة الدبابات ولان صغيرتي تعاني الالم والحسرة وتزداد ألما كلما رأت من حولها يلعبون وهي لا تستطيع الحراك فقد رجعت تحبو. واضافت ودموع عينيها تفيض ابكتني وابكت الجميع عندما قالت امي لا اريد اللعب بالدبابات اريد فقط اصابع رجلي.
واشار الطبيب المعالج الى ان ابنتي ليست وحدها من تعاني فقد اصابع رجلها بسبب الدبابات بل هناك غيرها الكثير ونحن هنا نرفع اصواتنا للجميع ونقول لهم حافظوا على ارواح ابنائنا وعاقبوا المتسببين ويا أيتها الامهات لا تكن لقمة سهلة لأمثال هؤلاء.
تجربة
وتقول ام فاطمة: لا استطيع ان أقول الا الحمد لله على كل حال ونرجو من المسؤولين بعد هذه الكلمات ان يضعوا اطفالنا في الحسبان وان يعاقبوا بأشد العقاب هؤلاء العمالة التي تجمع المال على حساب حياة اطفالنا فتجدهم لا يضعون شروطا للسلامة في تلك الدبابات ولا يستبعدون الدبابات الخربة بل يرون ان جمع المال بها امر مهم فمن يعيد اصابع ابني الذي فقدها بسبب تهاون تلك العمالة؟
سلامة
وتشير ام سالم الى معاناة الكثير من سوء حالة الدبابات التي تفتقد شروط السلامة وتستهوي اطفالنا الذين لا يدركون خطورتها والمسؤولية تتحملها العمالة الوافدة والمسؤولون الذين لم يردعوا مثل تلك الفئات ويضعوا لهم شروطا وضوابط للعمل في تلك المهنة الخطرة لحماية ارواح أبنائنا وفقدان اطفالنا أجزاء من اجسامهم ليس بالامر الهين ولشدة خطورته نرجو الاسراع في وضع حد لمثل هؤلاء حتى لا نزداد ألما يوما بعد يوم. طفل عمره 4 سنوات اصيب بفقدان اصابع رجله بنفس السبب وفي الاسبوع التالي من فقدان طفلة ام نورة اصابع رجلها كان وقع الخبر على اهله لا يوصف. اطفال في عمر الزهور يفقدون اصابع أرجلهم بسبب اهمال الرقابة وترك الحبل لهم على الغارب وهذا الأمر يحتاج لحل سريع والأهالي ينتظرون الحل.
منقوووووووووووووول
وسؤالي..وش الحل برايكم ؟؟