غيرنا يستعمل العقل للقضاء على آخر معاقلنا
ونحن نضحك بالكاريكاتر معلنين كالعادة:
ليس بالامكان خير مما كان
وكم حاجة قصيناها بتركها
وحين يشتد الامر نجأر بالدعاء وأفواهنا تزفر سكرا
حتى اذا صحونا تنابزنا بالالقاب طوائف وشيعا
وكأن محمدا عليه صلوات الله وسلامه ما قال بيننا :
أمرت أن أحارب الناس حتى يقولوا لا اله الا الله
فكلنا يقول لا اله الا الله ورغم ذلك غلبت الطبيعة على التطبع
يا ويح ما تركه فينا عمرو بن كلثوم وما محاه دين بكل ثقله وسماحته