وهذي طبعأ قصته قبل الاعدام بساعات...
نشر الصحفي "جورج توماس" المتخصص في قضايا الاستخبارات الدولية على الموقع الامريكي " وورلد نيت ديلي " أمس تفاصيل اخر ساعه في حياة صدام
حسين. وقال في الساعة الثانية صباحأ بتوقيت جرينيتش من يوم السبت فتح باب زنزانة صدام حسين
ووقف قائد المجموعة التي ستشرف على إعدامه وأمر الحارسين
الامريكين بالانصراف , ثم اخبر انه سيعدم خلال ساعة.
ويضيف : تناول صدام وجبة الارز مع لحم دجاج مسلوق كان قد طلبها
منتصف الليل وشرب عدة كؤوس من الماء الساخن مع العسل , وهو الشراب الذي اعتاد عليه منذ طفولته وبعد تناوله وجبة الطعام دعي لاستخدام الحمام , حتى لا يتبول اثناء عملية الاعدام ويشكل
المشهد حرجاء فرفض ذلك.
وبحسب : جوردن : ففي الساعه الثآنيه والنصف توضا صدام حسين وغسل يديه ووجهه وقديمه,
وجلس على طرف سريره المعدني يقرأ القرأن الكريم الذي كان هدية من
زوجته
ولم يقرأ فيه بعد صدور حكم الاعدام عليه , وخلال ذلك الوقت كان فريق الاعدام يجرب حبال( الاعدام )
وارضية المنصه .
ويتابع انه في الساعه الـ2:45 دقيقه وصل أثنان من المشرحة مع تابوت خشبي منبسط وضع إلى
جانب منصة الاعدام, وفي الساعه الـ2:50 دقيقة آدخل صدام الى قاعة الاعدام ووقف الشهود
قبالة جدار غرفة الاعدام وكانوا قضاة ورجال دين وممثلين عن الحكومة وطبيبا.
ويضيف :" في الساعه الثاله ودقيقه بدات عملية تنفيذ الحكم والتي شاهدها العالم عبر كاميرا الفيديو من زاوية الغرفه": ثم كتب " توماس جوردن" بعد ذلك قرا مسؤول رسمي حكم الاعدام عليه وأحد الحاضرين ابلغني ان صدام كان ينظر الى المنصه التي يقف عليها كما لو انه يريد تجنبها .ووسط
الصمت سمع صوت رافعة الحبل وفتحت المنصه وتدلى منها صدام حسين حيث إنكسر عنقه واستمر في
الحبل لدقائق حتى نزل الطبيب الذي استخدم سماعته , واذا بقلب صدام قد توقف
وقال: وبعد ذلك تم قطع الحبل عن رقبته بسكين كبيرة تشبه سكين الجزارين,وفي
الساعه الـ3:14 دقيقة وضع جسده في نعش