«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»مجرد ......... خيال «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
ما اجمل تلك اللحظات التي تستطع بها فقط أن تختلي بنفسك وتتأمل
أغمضت عيناي لأتخيل نفسي بكوخ بسيط على الشاطئ ..
وحدي دون أحد ..
أستلقي عند نافذته الصغيرة لاستمتع بروعة المنظر أمامي ..
أمواج متلاطمة .. تتعارك مع بعضها ..
ترفض القيود .. ترفض السكينة .. لا تهوى الكبت ..
ولكنها بنهاية الأمر تستسلم لموج اكبر أتى ليأخذها بعيدا ..
أغمضت عيناي لبرهة..
لأفتحهما بفرح لاستمتع بمنظر الغروب أمامي ..
يال روعة النسيم حولي ..
و يال جمال منظر الشمس بقرصها الدامي
وهي تغرق في الماء لتستعد للرحيل ..
كم امقت الرحيل .. وكم اعشق الغروب .. يال التناقض ..
رحلت الشمس ليبدأ الظلام يسيطر على المكان من حولي ..
ما أجمل ليلي بجوه الهادئ .. وموسيقاه الشاعريه ..
وأنواره الخافتة الصادرة من مصباحي القديم ..
الذي تخفت أنواره لحظة لترجع لتقوى لحظة أخرى ..
لتزيد من روعة الجو من حولي ..
استلقيت هناك في تلك الزاوية الهادئة يلامس وجهي نسيم رقيق ..
يداعب خصلات شعري .. يدغدغ مشاعري ..
كان كل ما فيني منساق مع رقة النسيم حولي ..
آآآآآه ..
ليت هذه اللحظات لا تنتهي ..
عدت إلى جوي .. لقد صممت إلا أفكر في هذه السويعات القليلة
إلا بكل ما هو جميل بقدر جمال وروعة ما حولي ..
لقد صممت أن أفكاري لن تأخذني إلا إلى اجمل الأحلام
إلى دنيا حالمة .. مشرقة .. مورقة ..
لقد قررت إلا أفكر به .. ولا بغدرة .. ولا بألم بعده .. ولا بلوعة فراقه ..
فقد أضناني التعب من رحلتي المجهدة معه..
تعبت عيناي من سكب دموعها ..
وتعبت أوراقي من حمل ثقل أوجاعي ..
وخار قلمي تعبا من كثرة ما رسم من الخطوط المتخبطة على ورقتي الواهنة ..
و أضنى روحي كثير مناجاته ..
نعم .. نعم .. لقد صممت على أن أنساك ولن أجعله يفسد جمال الجو من حولي ..
أغمضت عيناي لأعود ..
لرقة النسيم .. لجمال البحر .. لدفء رمال الشاطئ .. لسكينة كوخي ..
ولكن عبثاً .. سيطر هو أمامي ليمحو كل جميل ..
أفقت من حلمي على تقطيبه حادة من جبيني ..
ونهر جارف يأبى الوقوف من عيناي ..
وآهات محترقة أتعبها طول كتمانها بداخلي ..
يا الهي ماذا جرى بي ..
لست بضعيفة .. أنا قوية ..
لن أفكر به لقد نسيته .. أصبح مجرد ذكرى ..
أنا الآن على شاطئ البحر حيث المنظر الذي اعشق..
والسكينة التي أتوق لها ..
والهدوء الذي أنا بحاجته ..
ولكن عبثاً كل هذا قد انتهى ..
يال ضعفي..
حتى وأنا أريد التفكير بغيره أرى أفكاري تنقاد إليه وحده ..
لتكبلني بسلاسل من حديد أمام جبروته ..
صرخ كبريائي بداخلي ..
لستِ أنتِ من اعرف .. ماذا دهاك .. !!
ليست هذه التي اعبق أنا بداخلها ..
سحبت يداي الواهنتان بقوة لأمسح سيل دموعي ..
أواجه مرآتي التي أمامي بابتسامة واسعة ..
أنا قوية ..
ولن يهزمني قلبي ..
ولن تنتصر دموعي ..
وهو قد انتهى ..
أخذته آخر موجه ثائرة مرت من أمامي ..
أوقفت خيالي .. لقد قررت .. لن أحلم ..
تقبلوا ارق تحيااتي,,
*+*دلوعه*+*
