اوريد ان ابكي ................................. ولكن
ليس وحدي كعادتي في غرفتي المضلمة ..... فوق غطائي المبلبل باالدموع و في احد اركان غرفتي
بل اريد ان ابكي امام الملا.
اريد ان ابكي بكل شجاعة .
ليرى الناس حجم ضعفي وقلة حيلتي.
وحتى يرى النساء بقايا من دموع الرجال .........الذي ربماء اختزنت اعوام واعوام.
ففي هذة الحظة لابد ان ابكي حتى يذهب بعض مايختزن بصدري من هموم ونيازك ومذنبات عالقة .
كم هية جميلة هذة الحظة ومااروع طعم البكاء.
احببت البكاء فأاحببني..
ذلك الطعم الذي سبحان من كونة لوان الله لم يخلق الا البكاء لكفاني
لكفاني وعوضني عن الفرح..
هاهية قطرات الندى بدات في النزول وهاهوه ركن غرفتي يحتضني.
وهاهية غرفتي تخبيني عن الجميع فلم استطع ان يراني احد .
فلماذا الرجل لايستطيع ان يبكي مثل النساء؟
فلماذا الرجا يخبي الدمعة حتى امام الصغار؟
ولو بكاء تضاهر باالفرح فاليعلم النساء ان الرجل منبع البكاء
وبحكم انة رجل فلابد ان يبكي