ما أخطأت قط !!
قال أحد العقلاء : ما أخطأت قط !
إذا حزبني أمر شاورت قومي ففعلت الذي يرون ، فإن أصبت
فهم المصيبون ، وإن أخطأت فهم المخطئون .
قال الشاعر :
وإن بابَ أمرِ عليك التوى
فشاور لبيباَ ولا تعصعه .
==================
فقد تم عقله !!
سال تميم بن عدي اليربوعي عبد الله بن عباس قائلاَ :
بماذا يتم عقل الرجل ؟
فقال : إذا صنع المعروف مبتدئاَ به ، وجاد بما
محتاج اليه، وتجاوز عن الزلّة ، وجازى على المكرمة ،
وتجنب مواطن الاعتذار ، فقد تم عقله .
==================
انكسر ظهري !!
قدم أحد الحكماء إلى مدينته بعد سفر طويل فلقيه
غلام في الطريق فقال الحكيم :
ما فعل ابي ؟ قال : مات ، قال ملكت أمري .
قال ما فعلت امرأتي ؟ قال : ماتت ، قال جُدد فراشي .
قال : ما فعلت أختي ؟ قال: ماتت ، قال: سترت عورتي.
قال : ما فعل أخي ؟ قال : مات ، قال : انكسر ظهري.
==================
الصابر الشاكر في الجنة !!
تزوج أعرابي بامراة جميلة وكان الأعرابي دميماَ فقالت
له يوماَ: إني لأرجو ان أكون وأنت في الجنة .
قال : من أين حكمت لنا ؟
قالت : لأنك أعطيت مثلي فشكرت و أُعطيت مثلك فصبرت والصابر
والشاكر في الجنة .
==================
أعرابي ابكى عمر رضي الله عنه !!
قيل أن أعرابياَ وقف على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال:
يا عمر الخير جزيت الجنة
أكسى بنياتي وأمهنه
وكن لنا في ذا الزمان جنة
أقسم بالله لتفعلنه
فقال عمر : وإن لم أفعل يكون ماذا ؟
فقال الأعرابي : إذا أبا حفص لأمضيه .
فقال عمر : فإن مضيت يكون ماذا ؟
قال الأعرابي :
والله عنهن لتسألنه
يوم تكون الأعطيات منة
وموقف المسؤول بينهنه
إما إلى غما جنة
فبكى عمر حتى اخضلت لحيته ، ثم قال لغلامه :
يا غلام ، أعطه قميصي هذا لذلك اليوم لا لشعره ،
والله لا أملك غيره .
==================
الرجال وضخام الأعمال !!
لما قيل لأحد فحول الرجال : لنا حويجة (تصغير حاجة)
جئناك لتقضيها لنل، أبى وقال : اطلبوا لها رُجيلاَ فالرجيل
تشبع نفسه بعمل اليسير ، أما من أوتي من أخلاق الرجولة
مقداراَ فهمّته عالية ، رصد نفسه لضخام الأعمال ويأنف من صغارها .
==================
رزق الخلائق !!
قال الإمام الشافعي :
توكلت في رزقي على الله خالقتي
وأيقنت أن الله لاشك رازقي
وما كان من رزق فليس يفوتني
ولو في بطن البحار الغواسق
سيأتي به الله العظيم بفضله
ولو لم يكن مني اللسان بناطق
ففي أي شيء تذهب النفس حسرة
وقد قسم الرحمن رزق الخلائق .
==================
ألين فراش !!
أوصى فقير ولده حينما قربت وفاته فقال له :
أوصيك يا ولدي ألا تاكل بعد موتي إلا أطيب مأكول ولا تنام
إلا على ألين فراش .
فقال الولد في نفسه : وماذا خلفت لي لأفعل ما أمرتني به ؟
ففطن الأب لذلك وقال : كل يا ولدي على جوع تأكل أفخر
مأكول ، ونم وأنت شديد النعاس تنم براحة وكأنك راقد على ألين فراش .
==================
دعاء أعرابي !!
اللّهم هربت إليك بنفسي مضنى - يا ملجأ الهاربين - بأثقال
الذنوب أحملها على ظهري ، لا أجد شافعاَ إليك إلا معرفتي
بأنك أكرم من قصد إليه المضطرون ، وأقبل لديه الراغبون .
يامن فتق العقول بمعرفته ، وأطلق الألسن بحمده ، وجعل ما
امتن به ذلك على خلقه كفاءَ لتأدية حقه ، لا تعجل للهوى
على عقلي سبيلاَ ، ولا للباطل على عملي دليلاَ .
===============================
قصة !!
سُجن أحد الصالحين حتى أشرف على الموت ، فقال للسجان :
هل تؤدي الاًمانة ؟ قال : نعم .
فكتب ورقة وطلب إليه أن يوصلها للحاكم قال فيها :
المدعى قد سبق والمدعى عليه في الاًثر والحكم يوم القيامة
والقاضي لا يحتاج إلى بينة .
==================
فراسة أديب !!
قال الأدباء لصديق له : أنت والله بستان الدنيا
فقال الاخر : أنت النهر الذي يشرب من ذلك البستان .
==================
التحدث فيما لا يعني !!
مر أبراهيم بن الادهم برجل يتحدث بما لا يعنيه فوقف عليه وقال :
كلامك هذا ترجوبه الثواب ؟
قال : لا .
قال : أفتامن عليه العذاب .
قال : لا .
قال : فما تصنع بكلام لا ترجو عليه ثواباً وتخاف منه عقاباً !!
عليك بذكر الله نعالى .
==================
الأعرابي والجاحظ !!
قال الجاحظ : سألني أعرابي أن أكتب له كتاباً إلى بعض
أصحابي فكتبت له رقعه وختمتها ، خرج من عندي فتح الكتاب
وقرأه . فإذا به "كتابي مع من لا أعرفه ولا أوجب حقه فإن
قضيت له حاجة لم أحمدك ولم أشكرك ، وإذا رددته لم أذمك"
فرجع الرجل إلي فقلت له : كأنك فتحت الكتاب وقرأتة ؟
فقال : نعم ، فقلت له : لا يضرك أو يغضبك ما فيه فإن
هذه علامه لي إذا أردت العناية بشخص .
فقال : الرجل للجاحظ : قطع الله يديك ورجليك ولعنك .
فقلت : ما هذا ؟ ما هذا ؟
فقال لي : لا تغضب هذا علامة لي أردت أن أشكر أحداً .