بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
فهذا تقرير مختصر بدون إخلال عن الكتاب المزعوم بـ"الفرقان الحق":
يشمل من الغلاف إلى الغلاف حوالي 180 صفحة افتراضية، وحسب ترقيم الكتاب يحوي 366 صفحة،
وقد تم تبويبه على غرار المصحف الشريف، فهو يشتمل فصولا؛ كل فصل سمي باسم "سورة كذا"، وافتتح بجملة "بسم الآب الكلمة الروح الإله الواحد الأحد"، وأعطيت كل جملة رقما.
وجاءت فصوله كالآتي:
أ. البسملة: ويشتمل على 7 جمل.
1- "سورة الفاتحة": ويشتمل على 7 جمل.
2- "سورة المحبة": ويشتمل على 10 جمل.
3- "سورة النور": ويشتمل على 7 جمل.
4- "سورة السلام": ويشتمل على 15 جملة.
5- "سورة الإيمان": ويشتمل على 8 جمل.
6- "سورة الحق": ويشتمل على 10 جمل.
7- "سورة التوحيد": ويشتمل على 14 جملة.
8- "سورة المسيح": ويشتمل على 27 جملة.
9- "سورة الصلب": ويشتمل على 14 جملة.
10- "سورة الروح": ويشتمل على 7 جمل.
11- "سورة الفرقان": ويشتمل على 25 جملة.
12- "سورة الثالوث": ويشتمل على 31 جملة.
13- "سورة الموعظة": ويشتمل على 7 جمل.
14- "سورة الحواريين": ويشتمل على 6 جمل.
15- "سورة الإعجاز": ويشتمل على 13 جملة.
16- "سورة القدر": ويشتمل على 11 جملة.
17- "سورة المارقين": ويشتمل على 15 جملة.
18- "سورة المؤمنين": ويشتمل على 7 جمل.
19- "سورة التوبة": ويشتمل على 7 جمل.
20- "سورة الصلاح": ويشتمل على 17 جملة.
21- "سورة الطهر": ويشتمل على 13 جملة.
22- "سورة الغرانيق": ويشتمل على 15 جملة.
23- "سورة العطاء": ويشتمل على 14 جملة.
24- "سورة النساء": ويشتمل على 16 جملة.
25- "سورة الزواج": ويشتمل على 7 جمل.
26- "سورة الطلاق": ويشتمل على 12 جملة.
27- "سورة الزنى": ويشتمل على 13 جملة.
28- "سورة المائدة": ويشتمل على 5 جمل.
29- "سورة المعجزات": ويشتمل على 8 جملة.
30- "سورة المنافقين": ويشتمل على 17 جملة.
31-"سورة القتل": ويشتمل على 15 جملة.
32- "سورة الجزية": ويشتمل على 14 جملة.
33- "سورة الإفك": ويشتمل على 18 جملة.
34- "سورة الضالين": ويشتمل على 9 جمل.
35- "سورة الإخاء": ويشتمل على 15 جملة.
36- "سورة الكنز": ويشتمل على 6 جمل.
37- "سورة الأنبياء": ويشتمل على 18 جملة.
38- "سورة الماكرين": ويشتمل على 20 جملة.
39- "سورة الأميين": ويشتمل على 13 جملة.
40- "سورة المفترين": ويشتمل على 7 جمل.
من أجل أن تعم الفائدة الجميع، أحببت أن أنقل هنا بعض ما كتبه مصطفى بكري في جريدة الأسبوع حول الموضوع نفسه:
عن جريدة الأسبوع:
تقرير يكتبه: مصطفي بكري
الجزء الأول من الكتاب يحوي سورا مزيفة بأسماء سور القرآن.. وبقية الأجزاء تستهدف تغيير المفاهيم وتهويد المسلمين وتنصيرهم
المشروع مؤامرة تطال العقيدة والتخطيط هو إنهاء وجود المسلمين علي الأرض خلال 20 عاما
انتهى المتخصصون خلال الأيام القليلة الماضية من إصدار الطبعة الأولى لكتاب 'الفرقان الحق' حيث يجري توزيعها سرا على كبار المتخصصين، وهو جزء من 12 جزءا أخرى ستصدر تباعا وتحمل نفس الاسم.
وقد قررت جماعات يهودية متطرفة في داخل 'إسرائيل' وضع تفسيرات لهذا الكتاب الجديد، والمقارنة بينه وبين القرآن الكريم لتصل من خلال هذه المقارنة كما هو واضح من أهدافهم إلى أن القرآن كتاب 'بشري' ولم يكن سماويا في يوم من الأيام.
وتضيف أوراق المخطط: إننا أمام مرحلة تاريخية جديدة علينا أن نستعيد فيها ذاكرة الغزو الإسلامي 'البربري' للعديد من مدن العالم وقراه، في هذا الغزو قام 'البربر' والمسلمون بقتل الآلاف وتشريد الأطفال واغتصاب النساء وإجبار كل المدن والقرى على تغيير ديانتهم 'الحقة' إلى ديانة 'الباطل والزور' تحت مسمي 'الإسلام'.
وتقول الأوراق: ها هو الغزو البربري الإسلامي يصل من جديد في ثورة 'الإرهاب' لقتل الأبرياء الشرفاء من أمة 'المسيح' العظيم وأمة 'موسى' المضحِّية. لقد فتحنا لهؤلاء المسلمين قلوبنا ومددنا أيدينا لهم تارة نعلمهم في بلداننا وتارة نذهب إليهم لتعليمهم في بلدانهم ونقدم لهم المساعدات الاقتصادية ونعينهم على شئون الحياة، وحاولنا مرارا أن يكونوا في مصاف بني الإنسان المتقدم، وقلنا لهم كونوا على طبيعتكم واعتقدوا دينيا فيما ترونه، إلا أن هؤلاء طمعوا في تسامحنا معهم وقرروا نشر الرعب والفزع والقتل والتدمير ومحاولة وقف التقدم الإنساني.
وتقول الأوراق: لقد كشفت الأحداث الأخيرة بجلاء واضح أن الحرب على قرآنهم يجب أن تكون معلنة وأن يشارك فيها كل طفل وشاب وشيخ وامرأة من أمة المسيح العظيم وأمة موسى المضحِّية، لأنه لم يعد هناك خيار آخر سوى الحرب وتخليص العالم من هؤلاء الأشرار الآثمين.
وتستند الورقة إلى عبارة وردت في الجزء الأول من كتاب 'الفرقان الحق' تقول: إن يد الأخوة تمتد إلى كل البشر وإن المسيح أراد أن ينشر المحبة لتعم كل الأرض، وأن هذه المحبة في الأرض هي المحبة في السماء، فالبناء واحد والوعاء مشترك، ولا أحد منا يناقض ويختلف مع الآخر.
ويقول 'شامحوم مينان' وهو أحد المتطرفين اليهود المشاركين في لجنة العمل لنشر كتاب 'الفرقان الحق': القدس هي بيت العبادة الأعلى لأمة موسى وعيسى، وإن السماح للمسلمين بارتياد هذا المكان لإدارة طقوس غير مفهومة، أو ممارسة اجتماعات إرهابية هو جريمة وذنب لن يغفره الله للبشر جميعا لأننا سمحنا لهؤلاء 'الفاسقين' بارتياد مكان عبادته الرئيسي.
ويضيف المتطرف اليهودي القول: أنا لا أفكر مثل ما تفكرون في أن يهدم معبد المسلمين 'الكعبة' فهذا سيثير حنقهم وغضبهم إلى أعلى مراتب الانفعال النفسي، ولكن بمقدورنا أن نجعلهم ينظرون إلى الكعبة على أنها حجر كبير بناه الأسلاف وأنه ليس مكانا للعبادة، لابد أن نجعلهم يتجهون معنا إلى قدس الأقداس في مدينة القدس والسلام.
ويرى المتطرف اليهودي أن أجزاء 'الفرقان' الجديدة يجب ألا تكون متعارضة بصفة مطلقة مع القرآن، بل إن المهمة الأساسية التي يجب أن نكرسها هي كيفية تحقيق التلاقي بين كتبنا الدينية وكتابهم المقدس، فالأخير يحتوي على العديد من المبادئ 'الهدامة' وغير المفهومة للصراع مع الآخرين وإن هذه المهمة قد تبدو شاقة، إلا أنه يمكن تحقيقها من خلال المفكرين والنابهين الذين سجلوا أروع ملامح التقدم الإنساني في العصر الحديث، فعلى سبيل المثال فإن واحدا من المبادئ المشتركة التي يجب أن يحرص 'الفرقان الحق' على إبرازها هو ذلك المتعلق بحقوق المرأة وحقوق الإنسان والديمقراطية ذات المبادئ المتشعبة، فمثل هذه القيم تبدو في الغالب متعسفة وغير قابلة للالتقاء مع الآخرين، كذلك فإن هناك وسائل جديدة للتفرقة بين العمل المشروع وغير المشروع، وإن نشر هذا المشروع لن يعتمد فقط على الوسائل التقليدية في نشر الكتب فالمهمة الأساسية هي إقناع كل دول وشعوب العالم المتميزين بأننا في سبيلنا لإنشاء هذا 'الفرقان الحق' أو الكتاب الجديد للقرآن من أجل نشر الإخاء والمودة بين مجموع الإنسانية.
وقد أشارت المعلومات إلى أن الجزء الأول من كتاب 'الفرقان الجديد' قد تم توزيعه في 'إسرائيل' وأن هناك مجموعات يهودية متعددة ومتنوعة تعكف الآن على دراسة محتوى الأجزاء الأخرى من هذا الكتاب، وأنهم أبدوا اعتراضهم على الجزء الأول بحجة أنه لم يتضمن إشارات قوية وصريحة إلى الدور 'اليهودي' في بناء الإنسانية، وإلى الإسهام العظيم الذي قدمه اليهود للحضارة العالمية، وكيف أن اليهود حاولوا مرارا التفاعل بإيجابية مع أبناء المسلمين، وأن الآخرين رفضوا ألا يكون التفاعل إلا من خلال معطيات رفض الدين اليهودي في المقام الأول، وإجبارهم على اعتناق الدين الإسلامي في المقام الثاني، وأن اليهود عندما تمسكوا بأسسهم الدينية كان نصيبهم السبي وتخريب ديارهم ومحاصرتهم وقتالهم.
ويرى المتشددون اليهود أن الحركة العدائية الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط الكبير تحديدا هي التي أدت إلى أن يسلبوا من اليهود كل منجزاتهم التاريخية والآن يحاربون دولتهم التي تكافح وسط العواصف الإقليمية التي لا هَمَّ لها سوى اقتلاع 'إسرائيل' من جذورها وإلقائها في البحر كما يرددون.
أما الفكرة الثانية التي تراها الجماعات اليهودية فهي ضرورة الإصرار على ألا يكون 'الفرقان' الجديد مبشرا فقط بالديانة المسيحية ولكن يجب أن يبشر بلغة مشتركة وبفكر واحد عن الديانتين اليهودية والمسيحية معا، فاليهودية لن ترتدي ثوب المسيحية، ولن نحاول أن نتعارض معهم، فكل منا يسير في طريقه إلى الرب وفي هدي الإنسانية. إن حق الاختيار يجب أن يكون مكفولا لكل فرد في هذا العالم إما بالتوجه إلى اليهودية أو المسيحية، وحتى يتم تحقيق ذلك فإن مبادئ اليهودية لابد أن تتعمق بقدر متواصل عبر كل الوسائل الحديثة.
وترى هذه الجماعات أن لديها ثقة كبيرة في أن كتاب 'الفرقان الحق' بأجزائه المتتابعة سيكون متميزا ورائعا في إقناع المسلمين بضرورة تغيير خططهم والعمل إما على التهوُّد وإما النصرانية.
واقترح اليهود ضرورة أن يكون هناك جزءان على الأقل من 'الفرقان الحق' يتناولان فقط الديانة اليهودية، وجزءان آخران على الأقل للنيل من أفكار ومبادئ الإسلام الهدامة، وجزءان للتبشير بالدين الجديد في العهد الجديد، وجزءان خاصان بالمبادئ المشتركة الأساسية بين كل الأديان السماوية، وجزءان عن مدى التحريف والضلال الذي أصاب كتاب المسلمين، ورأوا أيضا ضرورة التفكير بحزم وفي إطار متكامل في كيفية تحقيق أكبر قدر من الاتساع والمعرفة لغالبية أفراد البشر، وأن تتم الاستفادة من الوسائل الجديدة للنشر وأن المستهدفين الأوربيين والأمريكيين والإسرائيليين لن يقتنعوا بتلك الأفكار الجديدة 'للفرقان الحق' إلا من خلال إبرازها في أكثر من شكل وأكثر من هدف وأكثر من وسيلة.
ويرى المتشددون اليهود أن نشر الكتاب وحده لن يحقق الغاية ولكن يجب استخدام كافة المؤثرات الصوتية والمجسمة الأخرى حتى يمكن أن يكون هناك مزيد من التواصل والتفاهم وبناء الثقة في هذه المادة الجديدة.
ثانيهما حتى يتحقق ذلك لا بد أن يحتاط العالم الغربي من وجود المسلمين بين ظهرانيهم، فالبداية يمكن أن تكون من خلال منع أي تزاوج لأي غربية 'يهودية أو مسيحية' بالمسلمين لأن منع هذا الزواج المختلط سيترك آثاره المهمة في الفترة القادمة على انتشار أعداد المسلمين في الدول الغربية أو تحركاتهم غير الإيجابية، وكذلك بالنسبة لزواج الغربي من المسلمة.
وعودة إلى كتاب 'الفرقان الحق' الذي يجري إنجاز كافة أجزائه على قدم وساق، فالجزء الأول من الكتاب يحوي 368 صفحة ومشروع الجزء الثاني يقع في 300 صفحة، أما مشروع الجزء الثالث فيقع في حوالي 257 صفحة، ومشروع الجزء الرابع في 301 صفحة وهذه المشروعات هي التي تتم مراجعتها الآن وقد تم الانتهاء من إعداد مشروعاتها في حين أن بقية المشروعات ما زالت تخضع للتخطيط والكتابة.
وإذا كان الجزء الأول قد صدر بالفعل فإن إيراد آياته المزيفة لن يمثل جديدا في هذا التقرير ولكن يلاحظ على الجزء الأول أن أسماء سوره تتشابه بشكل رئيسي مع أسماء سور القرآن الكريم، فهناك فاتحة الكتاب، وهناك سورة الأضحى وسورة الإعجاز وسورة الروح وسورة الكافرون وغيرها من السور.
أما مشروع الجزء الثاني فإنه يستمر في ذات الإطار، ولكن الجديد الذي نكشف عنه أن الجزء الثاني الذي لن يصدر إلا بعد معرفة ردود الفعل على الجزء الأول يبدأ بالفاتحة الثانية ومطلعها يقول: 'الحمد لله رب العالمين الذي هدانا للحق، وإن إيماننا الخالص ينبع من نفسنا البشرية بأنك إله واحد، وأن كل إنسان في حاجة إلى نورك، مبادئك الواحدة تجسدت فيها البشرية الظاهرة للإخاء والمحبة، والتعاون والسلام.
إن الدين الواحد، بالمبادئ الواحدة هو طاقة النور التي تضيء للبشرية طريقها إلى الله، وإن كل إنسان يهتم بهذا الدين من أجل سعادته ورقيه، الله في السماء، الملائكة من حوله في السماء والبشر في الأرض، أخطاؤنا إلى السماء صاعدة ومغفرة الرب إلى الأرض قائمة في كل وقت، وكل حال، والتسامح والأخلاق هما العنوان والانطلاق نحو بناء المجد الإنساني، والتعاون بين البشر هو تأكيد ديني على البناء الشامل للتعاظم والتعاضد الإنساني، فلتكن مسيرة البشرية بالمحبة والإخاء والتعاون'.
ويتضمن الجزء الثاني أيضا سورة 'القديس' حيث تقول: 'الطيب لا يؤمن إلا بإله السماء والشرير لا يؤمن إلا بآلهة الأرض، تلك الآلهة التي ما كان لها مبتغى إلا النيل من كلمات السماء وتحريفها عن مواضعها الحقيقية حتى تبدو وكأنها مبتورة، ناقصة، غير ذات معنى، والطيب بحسه الصادق وإدراكه المتميز المتعالي هو القادر على أن يميز بين الحق وعدمه، وبين الخير ونقيضه، بين الشر ومعانيه. إن آلهة الأرض لا طائل لهم إلا اقتتال البشر، وهدم منازلهم، وجعل لقمة عيشهم في بيوتهم غير صالحة لأن يأكلها جائع آخر، هكذا أرادوا أن تكون الحياة، وهذه الإرادة الشريرة لا تعبر عن حياة السماء. إن العدالة جسدها المسيح عيسى، والنبي موسى، وسبقهما الكثير، وكان لإبراهام روح واحدة للعدالة. إن حياة الأرض ستعلو شيئا فشيئا، حتى تكون مثل حياة السماء، فلنبدأ مجدنا المشترك بالأخوة والمحبة.
إن إله السماء هو رب كل البشر وهو خالق كل البشر وجميعنا نعبده ولكن الآخرين 'يقصد المسلمين' قصروا العبادة عليهم فقالوا 'لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد'، فهو تشبيه يضر بالإنسانية ويقسمها إلى طوائف غير متحدة في المعاني والأهداف وأنماط الحياة، نحن نعيش على كوكب واحد، وكل ما في هذا الكوكب يخضع للإله العظيم، فالمخطئ يمكن أن يتوب، والذي يحمل النفس المؤمنة أدرك سعادته في جنة الآخرة، فلنكن معا طريقا واحدا نعبد جميعا ما نحن عابدون من إله عظيم، ولا نقول: لكم طريقكم ولي طريق، فالطريق واحد لأن الأمنية واحدة، والهدف واحد، فلابد أن تكون الوسيلة واحدة، عشنا وكلنا سيموت، وسيكون لنا جزاء مشترك في حياة الآخرة، فالموت إذا كان بيننا رابط، فالحياة بيننا رابط مشترك، أصلنا واحد، فلابد أن يكون ديننا واحدا، قد نختلف في اللغة وقد نختلف في اللون، إلا أن ذلك لا يعطل مسيرتنا نحو بناء نموذج الإنسانية العظيم'.
وهناك أيضا سورة الأسطورة تقول: لقد جاء رجل عربي وبيده سيف باتر وأسلحة مضاءة، وهجم على قوم آمنين فانقادوا لأفكاره تحت وطأة السيف والإجبار وعاشوا قرونا طويلة يحملون نفس الأفكار ويجبرون الآخرين على اتباع مبادئهم الضالة، حتى تزايدت أعدادهم وأصبحوا هم المهدد لأمن وسلامة البشرية.
قد جاء الوقت الذي لا بد فيه أن تتخلص البشرية من هذا الكم الهائل من تلك المعتقدات الموروثة خطأ، والتي ما هي إلا تعبير إضافي عن الصراع البشري بين الحضارات الإنسانية. إن هذه الحضارة لدول الشرق الأوسط ما هي إلا حضارة الشرق التي لم يعل بنيانها أو تكتمل حلقات اكتمالها إلا من خلال الاتصال بالآخرين وتحديدا أبناء المسيح وأبناء اليهود'.
نقل للمعلومية وللتحذير منه
تحيااااااتي ملوووووكه