*
تَهنِئَتِي لكَ مُختَلِفَه[ وَعيدِي ] بِك مُختَلِف ..
وَفرحَتِي بيَومِي هَذَا وأنتَ مَعِي " مُختلِفه "
وَكُلَّ شيءٍ لَك فِيهِ نصيْبٌ يَبقَى مُختَلِفاً
فَحُبُّك يَتمادَى بِأخطاءٍ كَانت أو حَسَنات ,
وَذَلكَ بِحدِّ ذاتِه [ إخْتلاف .! ]
فَما عَهِدتُ السَّيئاتِ تَعلُو { بالحُبِّ } إلا بِك ..!
وَحكمُك أَعدلُ حكمٍ نزَّلتهُ القَوانِين
وَما عَهدْتُ الظُّلم عَدلٌ إلا فِي دُستُورِك { أنت ..! }
أَحببتَني بإختِلاف
فَجعلْتَ من كُلِّ ثانِيةٍ بقُربِك
مِئةَ ومئَةَ [ عِيد .. ]
يالفَرحَتِي بِعِيدِي يا أنت ..
ويالإبْتهاجِي بِك
يَامن فِي قَلبِي سَكنت ..
تتسَابقُ إليْكَ ( قُبُلاتِي )
وَأشواقِي
وتتَزاحمُ معهَا أحرُفِي
وَكلماتِي
فَكُلُّهم يَطمَحُون للسَّبقِ فِي شُكركَ
لأنَّك { عِيْداً }
يَتَمثَّلُ في كُلِّ أَيَّام حَياتِي ..
أرَى النَّاس يَتبادَلونَ التَّهانِي
مرَّتينِ في السَّنه !
وَارانِي أُهنِّيءُ نفْسِي بِك 365 مَرّةً في السَّنه !فَجُنُونُك بِي { عِيد } ..
وَمساحَاتُ إشتهاءَاتِنا
وَلهفَاتُ إشتِياقَاتِنا تُسَاوِي
1000 ألفَ ألـــفَ عيْد ..
[ فَكُلُّ عَامٍ وأنتَ حَبِيبتي ,
وَكُلُّ عامٍ وأنا حَبيبَك ]
*
:
:
كُلَ عَامٍ وَ أَنتَ حَبيبتي
أَقولها لَكَ وَحدك
فـ ما عُدت أَشهدُ سِواكَ حَبيباً
ولا رَجلاً
ولا عَشِيقاً
ولا أَعرفُ في الأرضِ طَريقاً إلا طَريقَك
يـا قِبلَتي
يا نَشوةَ الحُبِ
وإرتِعاشَ الوله في دُنيَتي
كُل عَامٍ وَأَنتَ حَبيبتي
أَقولها على طَريقَتي
مُتَجاوِزَةً كُلَ الطُقوسِ الإحتفاليةِ
التي تُمارس في كُل البِقاعِ والأزمَان
فـ أَنت [ لي ]
لا يُشارِكُني بكَ إنس ولا حَتى جان
كُلَ عَامٍ وَأَنتَ حَبيبتي
كُلَ عَامٍ وَأَنا حَبيبَك
كُل عَام أَزفُ إليكَ قَلبي
هَدية عيد الحُب
لـ تَسكُب العشقَ بِداخله شَوقاً
وتُهديني إياه !
أُحِبُك
أ
ح
ب
ك
أُ ح ب ك
أقولها قبل أن تُدَق الَأَجراس
وبَعد أن تُدق
وحينَ أَن تُدق
فــ حبي ليس مسألة زمانية
ولا مكَانية
لكنه شعور خارج الزمان
والمكان
حُبي واقع يَأخذني لأَرضِ الجنان
حُبي أَنت
وأنت الجِنان
هَمسة في أُذنِ الحُب
أُحبُك
قُولي لي أَيتها السَابحُة في وَجدِ تَدفقي
مَاذا أَرتدي لَك الليلة ،
وأَي عِطر مِن عُطورِ الشَوق أَضع ؟
قُولي لي أَيتها العَاشقُة
والمُشتاقة لأَنفاسي
أَيُّ وَلعٍ سَيشتَعل الليلةَ بيننا ،
وَأَيُّ اقتراب سَيطفيه ؟
قُولي لي قَبل أَن يَضَج الشوق في ملامحي وَأركاني
مِن أَي الجهات تُريدي قَطعي
فـ أَزيدُ عَناصر الثَمل بها ..؟
قُولي لي قَبل أن تذوب دواخلي بـ أَنين السُكرِ
مَاذا عَساي أَفعل إن زَادت رَغبةُ السَكَرِ ..؟
فإني طِفل إن أَهديته دُمية فَرح وقََبَلكَ حتى تَنتشي فَرحاً ،
وإني رجل إن أَهديته وَردة أَلقيتْ ما في قَلبي اليك إيماناً بِك ..!
فـ ماذا أفعل إن أَهديتك اليوم ..
[ دمية و وَردة و ( أنتْ ) ..؟]
بمشاركة , أميرها ,