سأتجــأوز الخطوط القانونيه البدائــيه
وأبــأدر رسالتـي بإبحارك وســـط خيــال يلامــس موقــفي
:
(
)صديقتان كان يضرب بهما المثل .. قلوبهما مفعمة بالحب والشوق وروح السمحه والطيبه لبعضهمــا .. لهمـــا أجمـل الذكــريات .. يؤنســا بعضهم بمكالمات هاتفيــه ..تتوالى أحاديثهم نهــاراً وعشيــاً .. فكانتــا بالمختـــصر
:
[صديقتان لايكررهما القــدر]
:ولكــن القــدر حكــم عــلى إحداهمــا بحكـــم [الشــنق] .. هذا الحكــم لم يكــن في يوم معلــوم بــل جــاء بغيــة .. صــوت رجـل شامخ !! وأصــداء تهــز أرجــاء المــكان .. لــم تفهــم منــه شــي سوى إنــه إمــا أن تجيب طلبه وإلا تنــفيــذ الحكــم !!
المسكـــينة لاتعــي بمــا حولها فــأصابهـا غفوة وبدأت ( كالبغبــغـاء ) تــردد كــلام هــذا .. لاتعــي بمــا تقـوله .. رجفــاتها لم تهــدأ !! ودقــات قلبــها تجــاوزت الســرعه ..
بــدأ رويـداً رويـداً يختفــي صوت هــذا الرجــل .. حــاولت جــاهده أن تأخذ قسطــاً من الراحــه ولا كــن سرعــان مــا صحت من غفوتــها ..
أحسست بمــا حدث لهــا شهقات بكــائها ترتفــع .. دمــوعـها لم تهــدأ إلــى هذا اليــوم .. كان ترجمــة هذا الصــدى هــو أن تتخــلى عن صديقتــها الصدوقه صاحبــة القلــب النقــي الملــيء بالطهــر والنــبل عاجلاً غير أجـلاً !!!
لسبــب ( رجــولي ) بمفهومــه
:
والأن هــل تـُــقـدِر وترضــى عــنها صديقــتها التي كــادت ان تضــحي من أجــلهــا ؟؟
??? ... أهديــك هذه البيتين من الشاعــر بدر بن عبدالمحــسن الذي أحسنــي بـأنـه يفهمنــي ويقــرأ شعوري
:
أخطيت .. وأخطيــت كافــي عتــاب
أنطــلق بحكمــك .. ريحينــي
لانــي بعــد أجمــل الأحبــاب
الأجمـــل إنــك .. تسامحينـــي