[frame="10 80"]~*¤ô§ô¤*~وجـهـة نـظــر~*¤ô§ô¤*~
قَالُوْا : الْعَمَىَ فَقْدُ النَّظَرْ. قُلْتُ :البَصِيْرَةِ لاَ البَصَرْ
قَالُوْا : الْحَيَاةُ قَصِيْـرَةٌ وَالْمَـوْتُ آفَـاتُ البَشَـرْ
قُلْتُ : اجْعَلُوُا مِقْيَاسَكُمْ ليَسْ َالزَّمَـانَ بَـلِ الأَثَـرْ
كَمْ فِيْ الْقُصُوْرِ مُغَيَّبٍ وَيَظَلُّ ذِكْـرُ ذَوِيْ الْحُفَـرْ
قَالُـوْا : الْمَحَبَّـةُ نِقْمَـةٌ لاَ خَيْـرَ مِنْهَـا يُنْتَظَـرْ
وَإِنِ اسْتَمَرَّت لاَ تَدُومُ كَبَيْتِ رَمْـلٍ فِـيْ الْمَطَـرْ
قُلْتُ : الْمَحَبَّـةُ لاَ تَمـوتُْ بِعَاشِـقٍ فِيْهَـا عَثَـرْ
إِنِّيْ أَرَاكَ تَلُوْمُ عُـوْدا إِنْ خَبَـا صَـوْتُ الْوَتَـرْ
يَكْفِيْ الْمَحَبَّةَ إِسْمُهَا مِـنْ حَبَّـةِ الْقَلْـبِ انْحَـدَرْ
إِنِّـيْ أَرَاهَـا نِعْمَـةً وَإِنِ اخْتَلَفْنَـا فِـيْ النَّظَـرْ
وَلِمَ التَّطَابُقُ!فَالتَّبَايِـنُ كَـانَ مُـذْ خُلِـقَ البَشَـرْ!
فَالْبَعْضُ قَالَ: الْحُبُّ بَحْـرٌلاَ يُطَـاقُ بِـهِ السَّفَـرْ
وَالْبَعْضُ ذَاقُوْهُ فَمِنْهُمْ مَـنْ يَقُـوْلُ: بِـهِ الضَّـرَرْ
والْبَعْضُ ذَمَّ وَبَعْضُهُمْ وَجِلٌ وَبَعْـضٌ لَـمْ يُسَـرّ
وَالْبَعْضُ لاَ رَأْيٌ وَيَعْتقِدُ السَّلاَمَـةَ فِـيْ الْحَـذَرْ
وَأَقُـوْلُ لاَ هَـذِيْ وَلاَ تِلكُـمْ ولاَ حَـرٌّ وَقُــرْ
يَا مَنْ رَأَيْتَ الْحُبَّ هَجْـراً أَوْ دُمُوْعـاً أَوْ سَهَـرْ
دَعْنِيْ أَقُوْلُ : إِذَا جَزِعْتَ أَيَدْرَأُ الْجَزَعُ الْقَـدَرْ ؟
فَالْحُـبُّ سَهْـمٌ نَافِـذٌ وَلِكُـلِّ سَـهْـمٍ مُسْتَـقَـرْ
وَالْحُبُّ أَعْذَبُهُ الَّذِيْ حَـرَقَ الْقُلُـوْبَ بِـلاَ شَـرَرْ
وَالْحُبُّ أَقْوَاهُ الَّـذِيْ قَـدْ حَـالَ بَيْنَـكَ وَالْوَطَـرْ
وَالْحُـبُّ أَبْقَـاهُ الَّـذِيْ غَنَّتْـهُ أَوْتَـارُ السَّـحَـرْ
فَجَرَىَ النَّسِيْمُ جَدَاوِلاً وَغَفَا الْهَزَارُ عَلَىَ الشَّجَـرْ
بِالْحُبِّ - لَوْلاَ الْحُبُّ - قَيْسٌ فِيْ الْبَرِيَّةِ مَا اشْتُهِرْ!
وَكُثَيـرُ عَـزَّةَ أَوْ جَمِيـلٌ وَالَّذِيْـنَ هُـمُ كُثُـرْ!
وَبِدُوْنِهِ الْخَنْسَاءُ مَـا نَاحَـتْ وَلاَ كُـفَّ الْبَصَـرْ
وَبِدُوْنِهِ لاَ فَـرْقَ بَيْـنَ بُيُـوْتِ شِعْـرٍ أَوْ شَعَـرْ!
لِلْحُـبِّ نَـزْرَعُ وَرْدةً وَلأَجْلِـهِ نَهْـوَىَ الْقَمَـرْ!
بِالْحُبِّ عيسىَ جاء يشدو فـي الفيافـي والْكُـوَرْ
وَبِهِ يَعُوْدُ كَمَا أَشَـارَ الْمُصْطَفَـىَ خَيْـرُ الْبَشَـرْ
دَاوُدُ نَاجَـىَ بِالْمَحَبَّـةِ رَبَّـهُ وَدَعَــا الْحَـجَـرْ
وَفَدَا عَلِـيٌّ فِـيْ الْفِـرَاشِ نَبِيَّنَـا عِنْـدَ الْخَطَـرْ
بَالْحُبِّ فَاضَتْ زَمْـزَمٌ , بِالْحُـبِّ ثَـدْيُ الأُمِّ دَرّ
يَا صَاحِ ! لَوْلاَ الْحُبُّ مَا كَانَـتْ ذُنُوْبِـيَ تُغْتَفَـرْ!
حُبُّ الشَّفِيْعِ . وَرَحْمَةُ المَولَىَ نَجَاتِيَ مِنْ سَقَـرْ!
أَعَرِفْتَ مَعْنَىَ الْحُـبِّ أَمْ آتـي بأَمْثِلَـةٍ أُخَـرْ !
فَانْظُرْ - رَعَاكَ اللهُ - عَلَّكَ قَدْ أَعَدْتَ بِهِ النَّظَـرْ!
فَأَنَا أُجِلُّكَ أَنْ يُقَـا لَ: بِـكَ الْمَـرَارَةُ لاَ الثَّمَـرْ!
هَا قَدْ وَهَبْتُكَ مِغْزَلِيْ فَاخْتَرْ لَـهُ أَنْـتَ الْوَبَـرْ!!!
__________________
مـــــــنـــــــقــــــــول [/frame]