

ماجعلني اكتب هذا الموضوع هو مارأيته في يوم عيد الحب في احد المنتديات العربية حيث رأيت في ذلك اليوم وفي قسم الشعر بالتحديد كيف قام شبابنا بتحويل القسم الى واحة من الاهداءات التي تتضمن كلمات الحب والغزل واهداء الورود الحمراء بين بعضهم البعض
قلت في نفسي : ياحسرة الى ما وصل اليه العقل العربي من تقليد اعمى لمخلفات الغرب الفاسدة .
تذكرت انه يوم عيد الحب للمسلمين اليوم الاحمر فلم نعد نرى الفرد الا بعبعا احمرا
ولقد عايشت اعياد المسلمين في ذلك المنتدى فلم ارى اي مظاهر يدل على اننا مسلمون لماذا ؟
لان اعياد المسلمين خالية من مظاهر الفسق والفجور.
الغرب بذلك يريد ان يعلمنا ان 14فبراير هو عيد الحب وان اللون الاحمر في ذلك اليوم يعني غرس المحبة والود بين البشر.
مااغرب هذا المنهج!! رفع السيف على الرقبة واخبار الضحية بأن السيف لحبك.
منطق اعوج لايستقيم مع ادنى معايير البشر.. ولكن هذا هو واقع يوم 14 فبراير المشهود.
فمن هو فالنتاين وماحقيقة هذه الاسطورة والذكرى التي تقام لهذا الرجل في العالم بما في ذلك العالم الاسلامي الذي يسبح ابناءه في دمائهم في العراق ولبنان وفلسطين والحبل على الجرار
في يوم عيد الاضحى قام مدعي عيد الحب بقتل واعدام زعيم عربي بغض النظر عن كونه مجرم حرب اوقاتل كهدية منهم الى المسلمين على الهواء مباشرة
واليوم يحتفل المسلمون بعيدهم ياله من تناقض غريب.
وهكذا تسربت عادات المشركين إلى بيوت المسلمين رويدا رويدا، فعيد الحب
ثم المشاركة في احتفال كرسمس،
ثم المشاركة معه في الذهاب إلى الكنيسة وثم وثم وثم
هل يقوم مدعي يوم الحب بتهنئة بعضهم في اعيادنا الاسلامية تقليدا بالمسلمين؟؟؟؟
هل حالنا الان يسمح لنا بتقليدهم ومشاركتهم اعيادهم وهم الان يحتلون بلادنا
ويهتكون اعراض المسلمين . هل غابت الرجولة بين المسلمين؟؟ هل وهل وهل؟
اذا علمكم فالنتاين الحب فقط في 14 فبراير فرسولنا الاعظم محمد علمنا الحب في كل حياتنا وعلمنا اننا اذا احبننا اشخاصا ان نركض اليهم لا ان ننتظر 14 فبراير لنعبر عن حبنا لهم
كيف نشاركهم عيدهم وهم من سخروا من نبينا برسوماتهم الكاريكاتيرية وذلك البرلماني الهولندي يقول وبكل بجاحة اذا اراد المسلمون العيش بيننا فعليهم بتمزيق القران والقائه بعيدا
هنا نقول للمغفلين والذي ابهرهم عيد الحب هل اصبحنا معاقين عقليا لنستورد مناسبات الحب من رعاة البقر واحفاد القردة والخنازير !!!
م/ن