[img][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/img]
حبيبي
لم أنسى ذلك اليوم الذي حاولت التهرب فيه من لقائك وعلى الرغم من أني كنت على خصام معك إلا أنني كنت مشتاقة لك حاولت الهروب منك وذلك عندما رأيت عيناك اللتان كانتا تناديني مشيت بعيدا عنك فأحسست بخطاك تتبعني عجلت في مشيتي وكنت أنت تسرع أكثر فأكثر نظرت خلفي فوجدتك قريبا جدا مني فلم أتمالك أعصابي وانتابني التوتر والارتباك أعدت بصري ففوجئت بحائط كان أملس ولم يساعدني في تسلقه نظرت إليك بعينان بائستان فإذا بك تقهقه بصوت عالي وأنت تتبختر في مشيتك واضعا يدك في جيبك وكأنك تثق تماما بأني لن استطيع الفرار
وأخيرا وصلت ووقع ظلك علي وعندما أحسست بقربك الشديد لم أتمالك نفسي فانهارت أعصابي وسقطت لكنك أمسكتني بين ذراعيك ثم أحسست بشفتيك الباردتين على وجنتي.
حبيبتي
رفعت أهداب عينيك الناعستين لتجدي نفسك بين أحضاني ووجهك الجميل أماما وجهي في تلك اللحظة أسرتني حمره شفتيك الدافئة فحاولت أخذ القليل من هذا الدفء إلى شفتي الباردتين ولكنك قفزتي من بين ذراعاي وأخذت تجرين مسرعة لم أتمكن من اللحاق بك وذلك لأني عثرت بحجرا أسقطتني وأدمت ساقي وعلى الرغم من أني ضمدت جرحي بأسرع ما يمكن وحاولت متابعتك إلا إنك سرعان ما اختفيتي عن ناظري .. تعبت كثيرا حتى وجدتك حبيبتي .. كنت تقفين في حديقة مليئة بالورود وقد وقفتي أمام ورده هي شبيهة بك كان الهواء يداعب خصلات شعرك وقد أملتي برأسك وخصرك قليلا وكأنك كنت تفكرين في شيء ما . . كنت رائعة جدا . . اقتربت منك وكدت أجذبك إلي لأحضنك ولكني خشيت أن أفزعك .
حبيبي
لقد أخبرتني دقات قلبي بأنك خلفي قبل أن تضع يدك على كتفي لتلفت انتباهي لوجودك وتهمس لي قائلا أين كنت يا حبيبتي لقد تعبت حتى وجدتك ثم تحيط كتفاي بذراعك وتدفعني لسير معك بين أزهار الحديقة لقد كانت تلك اللحظات التي سرت معك فيها بين الورود هي أسعد اللحظات عشتها في حياتي كنت أشعر بمشاعرك الملتهبة تجاهي اشعر بحنان ودفء كلماتك.
حبيبتي
كنت أمشي معك واشعر انك بعيده. . بعيدة جدا عني فأحاول تخفيف هذا الشعور الذي يقلقني فأحيط كتفك بذراعي لأجعلك أقرب إلي . . انظر إليك فلا أرى وجهك فأنت تخفضيه خجلا ولكن تصرفك هذا لا يعجبني فأنا أريد أن أرى وجهك أمسكت بذراعيك لأجعلك أمامي . . ولكنك افلتي مني فما اسرعك بالهروب لقد زدتي من نار شوقي وغضبي بتصرفك هذا فجعلتني أجري خلفك كالمجنون وسرعان ماامسكت بك جلستي على الأرض متعبه فانسدل شعرك على جبينك وجانبي وجهك ليخفيه عني تماما فجلست بيأس إلى جوارك .
حبيبي
لقد آلمتني عندما أمسكت ذراعي وهززت جسدي بشده ثم جذبتني حتى كاد وجهي يلامس وجهك فصرخة أنا تلقائيا ولكني رأيت عيناك وسمعت نيران صوتك الحزين وأنت تسألني هل تكرهيني الا تحبيني . . ؟
عندها تلاشت كل آلامي وأغرقت عيناي بالدموع ولم استطع أنا أخفض بصري فقد تعلقت عيناي بعيناك وسالت دموعي على خدي
فسألتني ما بك ؟؟
فلم أجبك وزاد نحيبي ولكنك احتضنتني وهمست في أذني أنا آسف ياحبيبتي هل آلمتك فا أجبتك . . . بل أحــــــبـــــــك
النــــــــــــهــــــــــــــايـــــــــــــــــه