![]() |
|
|||||||
| عالم حواء - موضه - اسرار البنات لك سيدتي يهتم بجمال المرأة وآخر صيحات الموضة والأزيـاء ولجـمــالك |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
ღ - مشرف المنتديات العامه - ღ
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 2,031
|
موضوع عمل المرأة السعودية لا يمكن فصله بحالٍ عن الرؤية الشرعية للمرأة عموماً ولعملها خصوصاً. فالمرأة عنصر فعّال له حضوره وإسهامه في الحركة والتفاعل، ولقد كان للمرأة منذ صدر الإسلام الأول مشاركة مبكرة في أسس الدولة المسلمة.
وما ائتمان أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها على حفظ النسخة الوحيدة من كتاب الله وما ائتمان أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما على حفظ سر الهجرة إلا دليل على ما للمرأة من دور في أشد المواقف وأحرجها. وعندما نتكلم عن حاجة المجتمع إلى التنمية فلا بد أن يكون للمرأة دورها في جميع مجالاتها، وذلك الدور يتمثل بإتاحة الفرصة بشكل أكبر في فتح مجالات التوظيف أمام المرأة ضمن ما أباحه الشرع وبضوابطه المعروفة. فالإسلام لم يأت بنص صريح يحرم على المرأة العمل، بل نجد العكس من ذلك فقد وردفي القرآن الكريم آيات تبين عمل المرأة، كما قال تعالى في سورة القصص { وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ }. وكما في قوله تعالى في سورة البقرة { .. وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }. وحفلت السنة النبوية بالشواهد على عمل المرأة لحاجتها أو لحاجة أسرتها أو لحاجة المجتمع من حولها، فخرجت للعمل في الزراعة وتعلم العلم، وخرجت لحاجة المجتمع كالجهاد، واشتغلت بما يناسبها من مداواة الجرحى وسقي العطشى وطبخ الطعام والمشاركة بفعالية أحيانًا حتى في القتال. عن أنس رضي الله عنه قال: "لقد رأيت عائشة بنت أبي بكر الصديق وأم سليم وأنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقلان القرب على متونهما، ثم تفرغانه في أفواه القوم ثم ترجعان». فالإسلام إذًا لم يمنع المرأة من خروجها إلى العمل وذلك لكمال أهليتها، ولكن ينبغي أن يكون خروجها وفق ضوابط شرعية وأخلاقية، فلا يصح أن يكون عملها معطلاً لها عن وظيفتها الأولى " الأمومة " ورعاية بيتها، إذ لا بد أن تكون هناك موازنة دقيقة بين مسؤوليتها الأساسية والخطيرة في آن واحد وهي الأمومة والتربية وبين وظيفتها خارج مملكتها الصغيرة. قال تعالى {فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى} ولم يقل (فتشقيان) لأن العمل الشاق من مسئوليات الرجل المعروف بالكدح والإنفاق والقوامة والأمومة والحنان والحدب والعطف من مسؤوليات المرأة ولذا قيل: ما عيبت امرأة في بكاء وما حمد رجل عليه. أهم ضوابط عمل المرأة: 1 ـــ تحريم الخلوة بالرجل، فعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها، فإن ثالثهما الشيطان". وعن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا يخلون رجل بامرأة لا تحل له، فإن ثالثهما الشيطان". قال النووي: إذا خلا الأجنبي بالأجنبية من غير ثالث معهما فهو حرام باتفاق العلماء، وكذا لو كان معهما من لا يستحيا منه لصغره كابن سنتين وثلاث ونحو ذلك فإن وجوده كالعدم. 2 ـــ كذلك يجب عليها الالتزام بالحجاب الشرعي لقوله تعالى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا }. ولقوله تعالى { وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ.. } الآية.ومعلوم أن الله تعالى شرع الحجاب للمرأة المسلمة صيانة وحماية لها من الابتذال والامتهان ومنع النظرات الفاجرة من الوصول إليها والتلذذ بها. والحجاب في مفهومه له عدة جوانب ليتحقق الغرض منه. 3 ـــ ومن الضوابط: عدم التبرج وإظهار الزينة، وعدم الميوعة في الصوت والترخيم في الكلام وعدم التكسر في المشية والتبختر في المسير، وعدم اتخاذ أسباب الزينة في الثياب أو الطيب أو الروائح ونحو ذلك. فعندما تتهيأ للمرأة الظروف الملائمة للعمل ضمن الضوابط المذكورة، فإنها سوف تكون قادرة على ممارسة الأعمال الموكلة إليها، وخير مثال على ذلك تجربة قطاع تعليم المرأة في المملكة، فقد استطاعت المرأة السعودية الوصول إلى المراكز القيادية المهمة به ابتداء، وتبوأت مناصب عالية فيه كانت محصورة في غير السعوديات، وغالب الأعمال التي قامت وتقوم بها المرأة السعودية لا تخرج عما تسمح به الشريعة الإسلامية. ومن هنا فإن الحديث عن عمل المرأة له متعلقات شرعية عديدة يجب معاينتها والوقوف عندها سيّما وقد أصبحت من أشد نوازل المرأة حديثاً. وإذا كان هناك من يتحفظ على مسمى عمل المرأة باعتبار أن مفهوم هذا يعني تخليها عن رعاية الأسرة اضطراراً أو اختياراً، فإن من الغريب أن البعض يطالب بما يعرف بـ "عمل المرأة" باعتبار جدَّته وحدوثه وعدم وقوعه خصوصاً في المجتمع السعودي الذي نقصد الحديث عنه. لا بد من الإشارة وبوضوح إلى أن المرأة في جميع العصور وفي مختلف المجتمعات عاملة وليست عاطلة ومساهمتها في الإنتاج سواء من الناحية الاقتصادية أو النفعية بوجه عام لا تقل عن مساهمة الرجل بل غالباً ما يكون نصيبها من العمل كماً وكيفاً أكثر من نصيب الرجل وفرصتها في الراحة أقل من فرصته. إذن فقيام الجدل حول عمل المرأة من حيث هو عمل لا معنى له وقضية الخلاف على "أن تعمل المرأة أو لا تعمل" لا وجود لها. ففي كثير من الميادين خرجت المرأة السعودية لميدان العمل ونجحت وأثبتت جدارتها، ولم يكن ثمة تمييز ضدها إلا ما نصت عليه العقيدة، وتبوأت المناصب التي تتناسب مع طبيعتها الأنثوية في الهيئات المختلفة وأصبحت مشاركتها في العمل تعد واجهة حضارية حيث تعتبر طاقة معتبرة في مسيرة التنمية لإحقاق التطور والتقدم الاجتماعي والحضاري. والغريب العجيب أن كل من زار المرأة يعبر عن دهشته من واقع المرأة السعودية مبدياً دهشته من الصورة القاتمة التي تروج عنها في الغرب. ومن شواهد ذلك أن وفداً بريطانياً من جهات أكاديمية وإعلامية مختلفة زار الرياض، وكان تعليق الاعلامية البريطانية اليسون بيل: ( لقد فوجئنا بالمرأة السعودية وهناك جهل كبير حول حقيقة وضعها، لكننا لن نستطيع وحدنا كإعلاميين أجانب أن نغير هذه الصورة، وهذا دور المرأة السعودية لتبادر بنفسها لتصحيح هذه الفكرة) وتتابع: (دائما إذا ذُكِرت المرأة السعودية في الخارج يرتبط اسمها بالبلد الذي يمنعها من قيادة السيارة، نساء العالم غاضبات من أجلكن، لكننا عندما جئنا لم نجد أنها قضية مهمة هنا ). ( الشرق الأوسط 18 ربيع الثاني 1426، الموافق 27 مايو 2005 ). ونوّهت وكيلة شؤون العلاقات العامة في وزارة الخارجية الأميركية السفيرة كارين هيوز بما حققته الفتاة السعودية في مجالات التنمية كافة، وتميزها وتفردها في المجالات العلمية والثقافية والإبداعية.وقالت في لقاء مفتوح عقد عبر الأقمار الاصطناعية مع أكثر من 500 طالبة من طالبات كلية دار الحكمة للبنات في جدة «إن المرأة السعودية تحتل مكانة بارزة في مجتمعها من خلال دورها المهم والفاعل في التنمية، إذ تتبوأ مراكز قيادية في التعليم والطب والتدريب والجامعات والمؤسسات المجتمعية، إضافة إلى دورها الإنساني من خلال إسهاماتها في جمعيات إنسانية عدة».(الحياة 08/02/2006). لكن بعد هذه الاعترافات وغيرها كثير نفاجأ بمن لا يزالون ينعقون بأن نصف المجتمع معطل ومشلول وأن المرأة محرومة من حقها في العمل!!. وقبل الخوض في موضوع عمل المرأة السعودية نقف وقفات عدة: أولاً: أن عمل المرأة في الأسرة تحت قوامة زوجها،وهامش حرية المرأة في أدائه واسع أو غير محدود، وصيغة التشاور فيه أظهر من صيغة الأمر والنهي يظله فيء العاطفة وندى المشاعر. وعلاقة المرأة بمن له القوامة علاقة المودة والرحمة. أما عمل المرأة المأجور في سوق العمل فتؤديه تحت قوامة الرئيس الإداري أو رب العمل ذكراً وأنثى "وحرية الاختيار فيه محدودة ولا مجال فيه للعاطفة الإنسانية وإنما تحكمه صرامة الأوامر ويظله جفاف الروتين. كما أن عمل المرأة في الأسرة غاية في ذاته يلبي للمرأة أشواقها ويحقق لها الإرضاء النفسي. (انظر قضية أن تكون المرأة أجيرة، معالي الشيخ صالح الحصيّن.) أما عمل المرأة كمأجور خارج الأسرة فهو وسيلة للحصول على الأجر الذي تحتاج إليه لتحقيق رغباتها وأشواقها. إن من المهم الاعتراف والرضا والتسليم بالتباين والاختلاف في تكوين المرأة والرجل، فالتركيب الفسيولوجي للرجل والمرأة يختلف اختلافاً بيناً ولولا هذا التباين في تكوينها واختلاف طبائعها لكانا نوعاً واحداً لا يمكن التزاوج بينهما ولا العيش مع بعضهما كزوجين (الزواج، عمر رضا كمالة، 2/94.) وامرأة عمران حين نذرت ما في بطنها مفرّغاً لخدمة بيت المقدس كانت تؤمَّل أن يكون جنينها ذكراً ليكون أقوى في خدمة المعبد وأكثر عملاً وصبراً لا يعتريه ما يعتري الأنثى من أطوار "فسيولوجية" ولا يحد من نشاطه عارض يتكرر على شكل دورات شهرية أو حمل أو رضاعة يضطره لقطع عمله والتوقف عن خدمة مكان العبادة ولكن الله جل وعلا أراد خلاف ما أرادت { فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم }. فكأنها تعتذر إلى ربها عن تحقيق نذرها عندما رأت الوسيلة إلى ذلك لم تتناسب عزما وطبيعة مع نوع العمل الذي نذرت له. إن من أبرز معالم الحديث عن عمل المرأة التأكيد على مسؤولية الزوج في الإنفاق على زوجته مسؤولية تغنيها عن السعي لكسب العيش. كما أن الوالد مسئول عن الإنفاق على ابنه وتقوم الدولة مقامهما إذا عجز أو توفيا ولم يخلفا ما يغني المرأة، قال تعالى { الرجال قوّامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}. استوقفت عمر شابة فقالت: "يا أمير المؤمنين هلك زوجي وترك صبية صغاراً والله ما ينضجون ولا لهم زرع ولا ضرع فانصرف عمر إلى بعير ظهير في الدار فحمل عليه غرارتين ملأهما طعاماً وحمل بينهما نفقه وثياباً ثم ناولها بخطامه ثم قال: اقتاديه فلن يغنى حتى يأتيكم الله بخير" رواه البخاري. ثانياً: أن الحديث عن عمل المرأة يقود إلى حاجتها إلى ذلكم العمل وذلك بفقد عائلها أو عوزها وحاجتها وكثرة ولدها وعجز زوجها وعدم قيام الجهات الحكومية بواجباتها نحو الضمان الاجتماعي وغير ذلك. وقد ورد في ثنايا القرآن القويم قول الحق تبارك و تعالى على لسان ابنتي شعيب {لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير}. فصدور الرعاة من الموارد خشية الاختلاط، وشيخوخة الأب لتأكيد قيام الحاجة بعمل المرأة. ثالثاً: أن يحتاج المجتمع إلى عملها كأعمال التمريض والطب والتعليم والأمور الإدارية الاجتماعية والثقافية الأخرى. وهي تدخل في فروض الكفايات. وإذا كان هناك ثمة طائفة كبرى من العلماء وطلاب العلم يتحفظون بل يمنعون خروج المرأة للعمل مطلقاً فإن المعوّل في ذلك على السلبيات العديدة ومنها: الوقوع في التبرج والاختلاط والله يقول {إذا سألتموهن متاعاً فسألوهن من وراء حجاب }. كما أن رأي الذين يمنعون المرأة من العمل يشيرون إلى ما يترتب عليه من المخاطر والمفاسد كالخلوة والاختلاط وأن "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح". وقاعدة سد الذرائع.كما أن تكوين المرأة الفسيولوجي وكيانها الجسدي يعوقان زجها في كل موقع ومكان إضافة إلى أن خروج المرأة للعمل يفضي إلى تصدع أركان الزوجية والاستغناء من قبل المرأة عن الرجل وبالتالي التمرد عليه. كما أنه سبيل إلى زيادة حالات الطلاق نتيجة اتساع هوة الخلاف والشقاق ومن ثم يقع الفراق. كما أن النظر إلى التجارب الغربية والعربية والخلفية التاريخية والتي أفضت إلى تحطيم النظام الأسري وشيوع التحلل الأخلاقي وانتشار التحرشات الجنسية وغير ذلك من الأضرار والأخطار يوجب أن يستفاد منها وأن لا نقع ضحية أخرى. إن قيام المرأة بواجباتها الشرعية الأصلية والتي هي حفظ رباط الزوجية ورعاية بيتها وتربية أبناءها ونشئها سوف تدرك من خلاله أوسع أبواب الخير والفلاح. جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك وإن الله بعثك إلى الرجال والنساء كافة، وإنّا معشر النساء محصورات مقصورات قواعد بيوتكم وحاملات أولادكم وإنكم معشر الرجال فضلتم علينا بالجُمع والجماعات وشهود الجنائز والحج بعد الحج وأفضل من ذلك كله الجهاد في سبيل الله عز وجل.وإن أحدكم إذا خرج في سبيل الله حاجاً أو معتمراً حفظنا لكم أولادكم وأموالكم وغزلنا أثوابكم وربينا أولادكم، وأن نشارككم في هذا الأجر والخير؟. فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله وقال: هل سمعتم مسألة امرأة قط أحسن من مسألتها في أمر دينها؟ قالوا يا رسول الله ما ظننا امرأة تهتدي إلى مثل هذا فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها وقال: افهمي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل المرأة لزوجها يعدل ذلك كله". وهنا تحضرني عبارة الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله: (لا تزال المرأة غالبة ما حاربت بالأنوثة فإن زهدت فيها وحاولت أن تجاري الرجل في ميدانه وتسابقه في حلبته وتقاتله بسلاحه اصطكت ركبتاها وكلَّت قدماها وعجزت يداها وسقطت).
__________________
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
ღ - مشرف المنتديات العامه - ღ
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 2,031
|
للمرأة العاملة..خطوات لحماية الروح والجسد
-------------------------------------------------------------------------------- ![]() إن الضغط النفسي والإجهاد والتعب هي من أهم الأعراض التي تتعرض لها المرأة العاملة.ومصادر هذه الضغوط كثيرة في مقدمها الجمع بين مسؤولية أعباء العمل المنزلي ومسؤولية العمل خارج المنزل في آن واحد.في الماضي كانت المرأة العاملة تعتمد على والدتها أو زوجها أو أقاربها أو غيرهم من الرفيقات لمساعدتها في أعباء المنزل ورعاية الأطفال.ولكن يصعب على النساء في الوقت الحاضر,وخاصة في المدن,إيجاد مثل هذه المساعدة نظراً لبعد المسافات وصعوبة الانتقال وتكاثر الهموم والمسؤوليات على كل الناس.وحتى النساء اللواتي يعملن طوال النهار,أو يتأخرن في الوصول الى منازلهن بسبب مشكلات الانتقال الخطيرة,نادراً مايقوم ازواجهن بمساعدتهن في الطبخ وغسل الملابس وتنظيف أقسام من المنزل أو رعاية الأطفال. تصل المرأة العاملة في نهاية النهار الى منزلها منهكة ومتعبة فتواجهها مسؤوليات وأعباء جديدة وكأن يوماً ثانياً من العمل بدأ بالنسبة لها,وهكذا يصح فيها المثل الشائع والقائل "إن عمل المرأة لاينتهي" لأن عملها لاحدود زمنية له إنما هو بمسؤوليات متعددة ومهام إضافية وخاصة إذا كانت منجبة للأطفال. وهذه الأعباء غير المحتملة تجعلها تشعر بالعصبية والتوتر وتعاني من الإجهاد والضغط النفسي المستمر فلاتعود قادرة على التعايش بنجاح مع مختلف المطالب التي تقع على كاهلها.ولكن حين تتضارب مسؤوليات المنزل مع مطالب العمل وتلح عليها معاً يكون ذلك عبثاً ثقيلاً عليها,وتكون النتيجة سلبية ممايؤدي الى إحساسها بالإحباط وبالتالي,الى إلحاق الضرر بصحتها. يمر كل إنسان بفترات من الضغط والشدة في مراحل مختلفة من حياته.على سبيل المثال عند فقدان شخص عزيز أوقريب,أو خوض مغامرة غير محسوبة,أو في الأزمات الاجتماعية...ولكن هذا النوع من الضغوط يخف بعد فترة وجيزة ولاينتج عنه آثار خطيرة على صحتها.وتكمن خطورة الضغط في أنه يحد من مقاومة الأمراض,ومن أهم الأمراض المرتبطة "بالضغط" قرحة المعدة وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وسرعة النبض والسكري والأمراض النفسية المعقدة. ماهو الحل؟ قد لايكون هناك حل سهل لكل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والعائلية التي تواجهها المرأة العاملة والتي تسلمها فريسة للضغط والاحتقان النفسي,ولكن هناك بعض الخطوات التي يمكن للمرأة العاملة أن تتخذها لحماية صحتها هي: 1- عليك أن تتعلمي كيفية الاسترخاء الجسدي والعقلي.ابحثي عن الطريقة التي تجعلك تشعرين بالانتعاش ثم واظبي عليها بطريقة منتظمة. 2- مارسي جميع الوسائل والعادات التي تشعرك بالراحة والاطمئنان والانتعاش مثل المشي والرياضة والقراءة والاستماع الى الموسيقى ومشاهدة التلفزيون. 3- تناولي وجبات غذائية متوازنة وصحية لتعزيز المناعة والوقاية أو مواجهة فقر الدم (الأنيميا) على أن يدخل في غذائك الفاكهة والخضار التي تحوي مادة الحديد وسائر الفيتامينات. 4- ابتعدي عن الضوضاء والمشاكسات التي تسبب العصبية والاضطراب. 5- استمتعي بنوم يريح الدماغ ويمدك بالقوة والنشاط استعداداً لليوم التالي. 6- استعيني بأحد معارفك أو أقاربك,لأخذ المشورة وطلب المساعدة من أجل المعضلات التي تواجهك,ولا تتواني في الإقدام على هذه الخطوة التي فيها عيب أو انتقاص لذاتك
__________________
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
ღ مشرفة قصر الاسرة ღ
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 10,201
|
يسلموا ع الطرح الرائع
يعطيك العافية لا خلا و لا عدم
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
ღ - عضوية الامتياز - ღ
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: ღHere and thereღ
المشاركات: 5,292
|
الله يعطيك العافية
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مواقع صديقه : نكات - حب كام - شات - سعودي كام
sitemap.html sitemap rss rss2 external
الاستضافة مقدمه من شركة نكلاوى
الدعم والتطوير الرمـــalramaDــاد
|
|
|