مزاجي في البداية أشكرك على الطرح
وأثني بدعواتي الصادقه لجميع الطلاب الجامعيين بالتوفيق
إن الحديث عن المكافأة الجامعية للطالب الجامعي حديث ذو شجون بالنسبة للطلبة الجامعيين
وبما إنها مرحلة سابقة مررت بها فيجب قبل أن نتناقش في المكافأة الجامعية أن نتذكر تاريخها من البداية
عندما قررت المكافأة الجامعية للطالب الجامعي العزوبي ألف ريال في التخصصات العلمية وثمانمئة وخمسين ريال للأقسام الأدبية وألف وخمسمئة ريال للمتزوجين , كان هذا الإقرار في وقت كانت المعيشة فيه رخيصة للغاية حيث هذه المكافأة عبارة عن راتب شهري يسير ، ولكنه يزيد عن حاجة الطالب الوقتية ويتعدها للمعيشية ، بحيث أن الطالب ينتقل من مدينة لأخرى للسكن لأجل الدراسة وتفي بمتطلباته هذه المكافأة ، ولكن مع مرور الزمن ارتفعت الأسعار وزادت المعيشة عن الفترة الماضية ومن وقت لأخر الأسعار في إزدياد فأصحبت هذه المكافأة لا تكفي الطالب في الوفاء بمستلزماته جميعها
وعندها لا نلوم الطالب إن لم يستطيع ذلك فكما يقال بأن : ( الزمن تغير )
وعندما يأتي وقت المكافأة يصبح لدى الطالب أمور كثيرة يريد قضائها فيفرح بها ويقوم بها واحد تلو الأخر وبعد ذلك ربما لا يبقى شيء من هذه المكافأة
إذا إعتبرنا أنه قام بأشياء أساسية ، فلا ملامة عليه لأنه لم يتبقى منها شيء , أما إن تصرف بطريقة غير عقلانية ( طفولية ) و صرف المكافأة على أمور ليست ذات أهمية هنا نلومه على تصرفه
ولأنه أصبح في مرحلة الرجولة والإدراك فيجب أن يحسن التصرف بما يقع تحت يده ، لأن لم يبقى له إلا وقت يسير ، ويصبح خريج ويبحث عن وظيفة وربما تكون بعيد عن الأهل وعندها هل سيطلب من أهله المساعدة ؟ وبعد ذلك سيتزوج هل سيستطيع موزانة نفسه والصرف على أسرته وبيته ؟
لذلك أرى بأن الشخص الذي يوفر متطلباته الأساسية وإن قل المال عليها فهو إنسان ناضج ( على قد المسئولية )
والشخص الذي يبذر ويسعى وراء الكمليات يجب أن يقف وقفة صادقة مع نفسه ويراجعها ويحاسبها على أعماله ويحاول التطوير من نفسه وقدرته على التحكم فيها وربما في الوقت القادم سيتحسن الوضع ويستطيع أن يحقق كل ما يأمله بالعمل المتواصل الدائم وعندها سيحس بطعم إنجازه وسيصبح ( على قد المسئولية ) أيضا ً ، إلا إن اختار طريق السفاهة ويستمر في طفولته ( الطول طول نخلة والعقل عقل صخله )
تقبلوا مداخلتي
ولكم كل ودي
عطر الاماكن