[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
الرواية .. تؤثر في الوسط الذي تنتمي إليه بشكل ملحوظ بحسب كمية الإتقان التي يتمتع بها الكاتب ,,
وهُنا نجد أن الكاتب يُحدد هدف الرواية أولاً ومن ثمَ يبداُ الإسترسال من واقعه أو من خياله .. وغالباً الروايات الخيالية غير مؤثرة في أوساط الرأي العام لكن الروايات الواقعية تؤثر لـ درجة الإنتقاد اللاذع من النُقاد أو من طبقات المجتمع الرافضة لـ سلوك معين أنتهجهُ الكاتب ..
ونلاحظ أن الروايات التي تتحدثُ عن الحقائق يُصيبها نوع من الرفض وتصل لـ درجة المنع ..!
وسنتطرق لبعض الأمثلة لكن دعوني أبين كيفية وضع القارئ العربي في تحليل فصول الرواية الواقعية ,,
1 – كاتب معروف مُشار إليه بـ الإبداع يتسهوي أعين كثير من القُراء وينتظرهُ الجميع بـ فارغ الصبر هذا الكاتب مهما فعل سـ يكون التصفيق من نصيبه وإن كان مخطئ سيجد لهُ الكثير العُذر لماذا ..؟
- لأنهُ فلان ..!
وفُلان هذا ألم يتعدى حدودة في نظر المجتمع ...؟
- امممم نعم تعدى حدودة لكن الرواية جميلة ..!
وما الهدف أيها القارئ من مبادئكَ العربية الدينية .. ؟
- لم يتطرق كثيراً للدين لكنهُ قال الحقيقة ..!
ولماذا سمحتَ لعاطفتك أن تغلب على قرارات علقك الباطن ..؟
- لا تـــعليق ..!
.. فاصلة ..
غريبٌ أمرهم يؤمنون بـ أخطائه ويؤمنون بـ تقاليدهم وعاداتهم ومع هذا متابعين جيدين له ..! أليست إزدواجية ..!
ربما لأن الرواية تتحدث عن أمر خارج نطاق المُعتاد أو أن أسلوب الكاتب نفثَ سحرهُ في كل جزءٍ من أجسادهم ..
2 – الهالةُ الإعلامية / الإعلانية .. في الصُحف .. في المجلات .. في المنتديات .. المكتبات .. ربما حوار تلفزيوني وهذه تتحكم جيداً في بعض النكرات من أوساط المجتمع والدليل " رواية بنات الرياض " لم يبقى صغير أو كبير إلا وشاهدها أو سمع على الأقل عنها وهذا ليس من الوعي الذي يتمتع به المجتمع بل لأن تفاصيل بنات .. ( وهُنا نجد أن الرواية بدأت تسلك طريقالرياض تهيج شيء في داخل القارئ ربما الفيديو كليب في نشر ما يثير الغرائز وبثها لـ القارئ ) ورجاء بـ ذكائها خلت اللي ما يشتري يتفرج ,,
.. همسة ..
الرواية إن لم تكن لـ هدف سامي ولم تجد الإستقلالية في إلتقاء الأرواح بين الكاتب والقارئ في وقتٍ مُعين فـ ستكون حتماً ( لُعبة حروف مُسلية فقط ..! ) ( وإن كانت الرواية تُظهر ما خفي على المُجتمع فـ هي ذات هدف يحتمل الصحة في محاولة علاج القضية والخطاء عند إستقصاد الكاتب التشهير )
3 – نجد في بعض المُتابعين لـ الروايات في عالمنا العربي أنهم يبحثون عن تطور العلاقة في داخل الرواية فقط سطر بعد سطر إلى أن ينتهي وبعدها أصدار الحُكم بدون أن يعلم ماهية المُتطلبات التي تستوجب توفرها في الناقد ومن أهمها أن يكون مستوى الناقد في نفس أو أعلى من مستوى الكاتب المُنتقد .. وهذا الشيء تسبب في تهتك الإحترام لدى الكاتب وإنزال والقيمة المعنوية من هدف الرواية .. وتتسبب هذه الإنتقادات في عشوائية الآراء وإختلاف وجهات النظر وتصل عادةً لـ رفع قضايا في المحاكم ضد الكاتب ..!
.. وجة نظر ..
من أكثر ما واجهت في حياتي مُدعين ( الثقافة ) وهم فئةٌ من القُراء يبحثون عن الماء العكر لـ رمي قصبات صيدهم فيه .. والهدف هو إثارة نقاش لحظة وجوب إظهار المواهب في مجلس أو في منتدى ثقافي أو منتدى إلكتروني ..
هُناك روايات أحدثت ضجة كبيرة ومنها (شقة الحُرية – العصفورية لـ غازي القصيبي ) ( صوفيا لـ محمد حسن علوان ) ( بنات الرياض لـ رجاء الصانع ) ( فسوق لـ عبده خال )
.. همسة أخيرة ..
جميع تلك الروايات تمتلك كمية من الأسرار الحقيقية في مجمتع مُتـــرفْ .. مليئ بـ الصخب .. فـ كانت لـ أصحابها روايات خُلدت وطُبعت في جدار التاريخ .. وكانت لـ بعض المجتمع ( فضيحة يستحق من كتبها قطع رأسه )
وعندما تعود لـ القارئ السلبي الذي يحكم على كل شيء من زاويتهِ الضيقة تجدهُ إستخدم العقل لـ القراءة والعاطفة لـ تحليل ما قام بـ قرأته .. وعند إزدواج العقل والعاطفة في قراءة الرواية تختفي معالم الحقيقة المقصودة من الكاتب وهذه مُعضلة ..!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
من منطلق موضوعي هذا نريد ان تفتح باب الروايااات
اللى يطلق عليها روايه بمعنى الكلمه
ارائكم وجهااات نظركم ورواياتكم المفضله
وياليت اذاكان بيننا كتاااب روايات يطرحونها بيننا
مشرفة القسم
ملوكه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]